شعور الطالب بالأمان يجعل منه متميزا
عندما يتحدث الطلاب عما انتجته اياديهم من اشغال يدوية رائعة فانهم يتمتعون بطاقة كبيرة ايضاً من حيث التحصيل العلمي فتكون لديهم المدرسة بمثابة البيت الدافئ اذ ان هذه هي رسالة المدرسة وما يصبو اليه كل مرب ناجح .
ومن بين تلك الاساليب التي بامكانها ان تستقطب الطلاب وتجعل محبة المدرسة والتعليم يعشش في صدورهم هو فتح المجالات امامهم تلك التي يرغبون بها ويستطيعون ان يبدعوا من خلالها وعندها لا بد انهم سيشعرون بالطمأنينة بين جدران تلك المدرسة وسيكونون مميزين.
مدرسة ابن سينا الابتدائية في سخنين ومديرها المربي كمال خلايلة والهيئة التدريسية ومعلمتا الفنون نيبال خلايلة وسامية غنطوس قرروا تنفيذ اسلوب جديد في كيفية استقطاب الطلاب واشعارهم بان مدرستهم هي الحضن الحنون بحيث يعطى للطلاب المجال ان يطبق موهبته والمجال الذي يختاره هو وكانت الثمرة هي التميز بحيث اختار الطلاب كل مجاله في فنون نحت الخشب وصنع التحف الفنية منه ونحت الشمع وتزيين الكؤوس الزجاجية والرسم على الزجاج وصناعة حاجيات مهمة لكل مكتب والرسومات والنقش واساليب اخرى من الفنون التي تروق للطلاب.
المعلمتان سامية غنطوس ونيبال خلايلة اكدتا بان الطلاب قد احبوا الموضوع وهذا يتجلى من خلال المعروضات الثمينة التي تعرض لاول مرة ومن يراها يعتقد بانه موجود في متحف او في دكان للتحف والخزفيات.
سامية غنطوس
نيبال خلايلة