نساء ضد العنف تحتفل بمرور 15عامًا
احتفلت جمعية نساء ضد العنف بمرور 15 عامًا على تأسيسها بحضورحشد كبير من النساء والرجال والقيادات السياسة ومؤسسات من البلاد وخارجها تعانقت مع فندق سانت جبرئيل في أعالي الناصرة حيث رحبت عايدة توما سليمان مديرة جمعية "نساء ضد العنف" بالحضور وقالت جئنا لنحتفي بخمسة عشر عاما من العمل والتضحيات والبحث عن سُبل وإمكانيات بإمكانها ان تحدث التغيير في مجتمعنا العربي الفلسطيني في اسرائيل.
وتطرقت رئيسة الجمعية المحامية ناهده شحادة في كلمتها الى مراحل تسجيل الجمعية وأشارت إلى أسماء من أخذن على عاتقهن مكافحة العنف ضد المرأة والعمل على استئصاله واستبداله بفكر ممتاز ثم عددت أهداف الجمعية وتحولها من جمعية صغيرة إلى مؤسسة كبيره تضم أكثر من 100 متطوعة تدير العديد من المشاريع الخدماتية كمساعدة ضحايا الاعتداءات الجنسية ورعاية الأطفال وغير هذا من أعمال تطوعية.
ثم تكلم رئيس البلدة المضيفة المهندس رامز جرايسي فأشاد بعمل الجمعية وبتطلعاتها اجتماعيا وسياسيا وتقدما يرقى بتوجهاته للحد ولاستئصال العنف الذي لا يقتصر على المجتمع العربي فقط بل هو آفة كالسوس ينخر بالخشب. والعنف ضد المرأة في مجتمعنا هو الأخطر.. وإذا تضافرت الجهود على مختلف أصعدة الجمعيات الأهلية والمؤسسات الرسمية فدون ادنى شك سيكون الوضع أفضل.
هذا وأشارت توما سليمان خلال تقديمها لفقرات البرنامج، بذلك الدعم المعنوي والمهني والمادي، خلال خمسة عشر عاماً من العمل وأكدت بأن مأوى النساء المعنفات قدم الاستشارة والخدمات المباشرة لأكثر من ألف امرأة وألفي طفل عربي، ومرافقة ودعم أكثر من 5800 حالة من الاعتداءات الجسدية والجنسية.
وتخلل البرنامج معرضا للصور وكتابات واعمال يدوية لنشاطات الجمعية وحلقة فنية غنية بالرقص والغناء والعزف، وفقرة لتكريم مجموعة من النساء والمتطوعات، وترك الجميع المكان متمنين لجمعية نساء ضد العنف كل نجاح واستمرار في العطاء.