تجار من الناصرة يهاجمون البلدية
منشور لجنة التجار:
" انطلق مشروع البلد سالكة، والبلد فاضية، والناس جوعانة، وادارة البلدية فرحانة، وأهل البلد طفرانة"
" البلدية تستخدم وحدات اليسام التي نراها في المظاهرات وفي ذكرى يوم الأرض وهبة الأقصى لتطبيق المشروع
علي سلام نائب رئيس بلدية الناصرة:" هنالك تحريض على بلدية الناصرة ومشروعنا وحيويته شهد له القاصي والداني"
في الوقت الذي تعمل فيه بلدية الناصرة على تنفيذ مشروع البلد سالكة، أعرب تجار وسكان الشارع الرئيسي في المدينة عن استيائهم من عدم وفاء البلدية بوعودها لهم، فإجتمعوا وأصدروا بياناً عبروا فيه عن سخطهم وكشفوا من خلاله عن رؤيتهم الساخرة للمشروع وامتعاضهم من تصرفات المسؤولين في بلدية الناصرة الذين يطبقون المشروع بالتعاون مع الشرطة. وأشار المنشور الى عدد من سلبيات المشروع واصفا اياه "بالمشروع الذي يخلي المدينة من السياح والزبائن، وبكونه لا يدعم السياحة الداخلية، بالاشارة الى الشوارع الخالية، منذ ان بدأت البلدية بتطبيق المشروع".
وبعنوان كتب بالبنط العريض بداخل المنشور تهكمت لجنة تجار وسكان الشارع الرئيسي على المشروع حيث قالت" انطلق مشروع البلد سالكة، والبلد فاضية، والناس جوعانة، وادارة البلدية فرحانة، وأهل البلد طفرانة".
وفي اتهام شديد وجهته لجنة تجار وسكان الشارع الرئيسي لبلدية الناصرة جاء في المنشور:"لقد استطاعت بلدية الناصرة احضار سيارتين من الوحدة الخاصة (اليسام) وعشرين مجنداً بأجر معقول يعادل 40 ألف شيكل لخمسة ايام وهي الوحدة التي تعودنا على رؤيتها في يوم الأرض ومظاهرات الأول من أكتوبر (هبة الأقصى)".
وتطرق المنشور الى "نجاح الشرطة في إصدار عدد كبير من المخالفات وجمع مبلغ 300 ألف شيكل وهذا بفضل تساهل البلدية مع الشرطة وتصرفاتها" كما يقول التجار في منشورهم.
واعربت لجنة التجار عن استيائها من عدم تركيب ماكنات اصدار بطاقات الوقوف ما "يجعل موظفو المكاتب والمؤسسات كالبنوك والتأمين والضريبة يوقفون سياراتهم في الاماكن المعدة للزبائن الذين يزورون المدينة للشراء والتسوق وبالتالي يقضون على الحركة التجارية والاقتصادية بمجرد ان الزبائن لا يجدون مكانا لايقاف مركباتهم".
وانتقدت لجنة التجار وجود خطة لتفريغ المنطقة الصناعية في الناصرة متسائلة: "ما القصد من تخصيص اماكن وقوف مع دفع، مقابل مدخل كراج في داخله رافعة للسيارات يعمل صاحبه لكسب لقمة العيش لأولاده دون اقامة منطقة صناعية بديلة؟".
وحذر المنشور السكان والأهالي قائلا:"نحذر السكان والأهالي والزوار من عدم الوقوع في شباك الشرطة..إذا جادلت الشرطي حول مخالفة سير ولم يكن محقا في اصدارها تتعرض للاهانة فيجرك لرد فعل ويتم توقيفك بتهمة تعطيل عمل الشرطي".
وقالت لجنة التجار في منشورها الذي وزع في شوارع الناصرة "إن نجاح المشروع في تفريغ مركز المدينة من المركبات والزوار والسكان وأصبح المرور أسهل جاء على حساب السكان وعلى حساب مصالحهم وحياتهم اليومية إذ أصبحوا يشعرون محاصرين ناهيك عن انهم لا يستطيعون الوقوف ولا التفريغ والتحميل ولا الحياة بكرامة".
تعقيب بلدية الناصرة: شوارع البلدة سالكة
في حديث لموقع العرب مع علي سلام نائب رئيس بلدية الناصرة اعتبر المنشور مليئاً بالمغالطات ينطوي على التحريض على بلدية الناصرة من خلال ذكر وحدات اليسام التي لا وجود لها اصلاً ضمن برنامج المشروع مؤكداً على ان بلدية الناصرة تعمل مع الشرطة فقط حسب خطة عمل وضعت لإنجاح مراحل المشروع الذي يعود بالفائدة على جميع سكان الناصرة.
واضاف علي سلام:" قد يعتقد البعض ان الحديث يدور عن العشرات من التجار المعارضين لكن على ارض الواقع هنالك ثلاثة تجار او اربعة، يعارضون هذا المشروع الذي شهد له القاصي والداني، بنجاعته بعد ان اصبحت شوارع الناصرة سالكة وهو تحقيق للهدف الاسمى من هذا المشروع".
وتابع سلام:"قد يكون هؤلاء على حق في انتقادهم الذي تمحور حول عدم تركيب اجهزة بطاقات الوقوف حتى الآن لكننا نعد انها ستتوفر حتى موعد اقصاه الثلاثاء القادم. نحن مع التجار ومع ازدهار عملهم ومن له رأي آخر بإمكانه ان يتوجه لنا وسنساعده على حل مشكلته".