كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الأقصى تكشف عن ظاهرة الانهيار

موقع العرب - الناصرة · 27/06/2008 الساعة 07:19

كشفت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في مؤتمر صحفي عقدته صباح الخميس في فندق " ليجاسي " في القدس  تحت عنوان " أنقذوا بيوت القدس " ، عن ظاهرة تصاعد التشققات والإنهيارات التي تقع داخل المسجد الأقصى وفي بيوت أهل القدس في البلدة القديمة وفي بلدة سلوان ، على طول الجدار الغربي والجنوبي للمسجد الأقصى المبارك ، والتي تسببها الحفريات التي تنفذها المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية ، وذلك من خلال عرض فيلم وثائقي بعنوان " قبل أن تنهار " ، وقد تولى عرافة المؤتمر الصحفي المحامي زاهي نجيدات – متحدث باسم الحركة الإسلامية – وتحدث فيه كل من فضيلة الشيخ الدكتور عكرمة صبري – رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى - ، وسيادة المطران عطا الله حنا – رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس – القدس ، والشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - ، ولقد أجمع المتحدثون على ضرورة تبني خطوات ومشاريع عملية لإنقاذ بيوت القدس وأهل القدس .



من جهته أكد سيادة المطران عطا الله حنا أهمية وحدة الشعب الفلسطيني لمواجهة الإعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف كل الشعب الفلسطيني المسلمين والمسيحيين  ، مؤكدا ان المسجد الأقصى في خطر ويتعرض لمؤامرات ، كما ان كنيسة القيامة والأوقاف والأراضي المسيحية والإسلامية تتعرض للخطر ، وقال المطران عطا الله حنا انه لا يكفي ان نسمع كلمات الإستنكار ولكن يجب على العرب كافة ان يوحدوا صفوفهم من أجل إنقاذ المدينة المقدسة ، كما وطالب سيادة المطران كلا من فتح وحماس  الى الحوار وإعادة اللحمة ، كما وأشار المطران عطا الله حنا ان الناس في القدس في كارثة حقيقية ويجب ان يكون تحرك عربي وإسلامي لإنقاذ القدس وأهلها  ، كما واشار المطران عطا الله حنا الله الى اهمية عقد المؤتمر في القدس وأن الأمرهو رسالة بحدّ ذاته .



أما الشيخ رائد صلاح فقد إقترح ان يقدم الفيلم الوثائقي الذي عرض الى كل حاكم ، واقترح الشيخ صلاح على نفسه والحضور والجميع   إرسال نسخة من الفيلم الى كل من الرئيس محمود عباس  " ابو مازن " والى الرئيس اسماعيل هنية ، وأن نقول لهم " هذا الفيلم يكفي ان يكون دافعا لتجاوز الأزمة الفلسطينية ووحدة الصف الفلسطيني للدفاع عن المسجد الاقصى المبارك ، كما قال الشيخ صلاح انه يضم صوته الى صوت الأمين العام للجامعة العربية السيد عمرو موسى الى ضرورة رفع الفيتو الصريح عن المصالحة الفلسطينية ، كما أكد الشيخ رائد صلاح ان هناك ممارسة لسياسة التطهير العرقي من قبل المؤسسة الإسرائيلية التي تمارس ضد أهل القدس بهدف تفريغ وترحيل اهل القدس والإستفراد بالمسجد الاقصى ، مؤكدا ان المسلمين والعرب لن يرحلوا من القدس ابدا ، هذا وطالب الشيخ صلاح بتنبني خطة إستراتيجية عملية لإنقاذ القدس وأهل القدس وبيوت القدس وعقارات القدس ، وأكد ان عشرات المشاريع العملية موضوعة ومطروحة امام عشرات القيادات العربية والإسلامية تنتظر التنفيذ.



هذا وقد قامت مؤسسة الأقصى من خلال زياراتها الميدانية بتوثيق هذه الظاهرة وجمعت شهادات حية من أهل القدس ، ومن ثم انتجت فيلماً وثائقياً بعنوان "قبل ان تنهار" والذي عرض اليوم عليكم في هذا المؤتمر الصحفي ، والذي يشمل عشرات الشهادات وحالات الانهيارات في البيوت المقدسية بعضها داخل المسجد الأقصى المبارك - منطقة باب المطهرة - ، وبعضها ضمن المنطقة الملاصقة للمسجد الأقصى ضمن الجدار الغربي للمسجد الأقصى - حوش العسيلي والزربا وعوض الله- ، وبعضها في المنطقة المحاذية للجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك في منطقة وادي حلوة في بلدة سلوان وامتداداً حتى منطقة عين سلوان .
ويظهر جليا في الفيلم الوثائقي الإنهيارات والتشققات والتصدعات الخطيرة التي تسببها الحفريات الاسرائيلية المتصاعدة والمتفرعة تحت وفي المحيط الملاصق على طول الجدار الغربي والجنوبي للمسجد الأقصى ، كما ويحتوي الفيلم على شهادات لأهل القدس لسماعهم أصوات آلات الحفر الإسرائيلية تحت بيوتهم على مدار الساعة والتي تؤدي الى اهتزازات قوية في انحاء البيوت المقدسية ، ويؤكد اهل القدس في شهاداتهم انهم استطاعوا بطريقة ما أن يصلوا ويشاهدوا جزءاً من الحفريات الاسرائيلية تحت بيوتهم ، ويؤكدون كذلك أن هناك شبكة انفاق  خطيرة تحت بيوتهم الملاصقة جدا للمسجد الأقصى ، مع التأكيد من جانبنا على وجود قرائن تشير الى وصول الحفريات الاسرائيلية الى منطقة الكأس داخل المسجد الأقصى المبارك. 



كما وأكد أهل القدس في الفيلم الوثائقي الى ان المؤسسة الإسرائيلية تستهدف من خلال حفرياتها أولا المسجد الأقصى المبارك ، ثم تشريد وتهجير أهل القدس من بيوتهم لتفريغ المنطقة الملاصقة للمسجد الأقصى من الفلسطينيين بهدف الاستيلاء على هذه المنطقة المهمة وتهويدها بالكامل .
من جهتهم أكد اهل القدس انه وبالرغم من مخاطر هذه التشققات في بيوتهم على أنهم مصممون على التمسك ببيوتهم ومساكنهم ، وإنهم صامدون في القدس دفاعا عنها وعن المسجد الأقصى المبارك ، وان كل أساليب الترهيب والتخويف من جهة والإغراء المالي من جهة أخرى من قبل المؤسسة الاسرائيلية وأذرعها الاستيطانية لن تثنيهم عن ثباتهم وصمودهم  في مدينة القدس وفي المسجد الأقصى المبارك .



واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع