كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

عبد الحليم عازم: قتل شقيقي ولا نعرف الدور على من والطيبة تتمزق جراء العنف

من: منى عرموش- مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب · 26/06/2015 الساعة 11:00

نرمين عازم قريبة المرحوم:

لا يمكن وصف الشعور الذي ينتابنا بالكلمات فمنذ وقوع الحادثة ونحن نعيش بحالة من الحزن والالم الشديد

عبد الحليم عازم شقيق المرحوم:

كثير من شباب البلدة وغيرها قتلوا ضحايا دون أن اقتراف اي ذنب يذكر ما يحصل امر في منتهى الخطورة


شاركت عائلة المرحوم عبد الحكيم عازم (49 عامًا) من سكان مدينة الطيبة، الذي قتل في الاسبوع المنصرم رميًا بالرصاص، في التظاهرة التي اقيمت يوم امس مقابل محطة شرطة كدما، احتجاجًا على اعمال العنف والجرائم المتفشية، والتي دعت اليها شباب حماية الطيبة. جدير بالذكر أن المرحوم اصيب بعيارات نارية عندما اطلق مجهولون الرصاص باتجاه أحد البيوت، حيث خرج اليهم الضحية، وطلب منهم التوقف عن تصرفهم، لكنه اصيب بعيار ناري اسفر عن مصرعه.



معروف في الطيبة وخارجها
عائلة المرحوم وصفت الشعور المؤلم الذي يخيم عليها بعد مقتل ابنها الذي وصفوه على أنه، كان انسانا مثاليا ويتحلى بكل الصفات الحميدة، وأنه معروف في الطيبة وخارجها.

دائرة الحزن
نرمين عازم قريبة المرحوم والتي تواجدت في التظاهرة قالت: "لا يمكن وصف الشعور الذي ينتابنا بالكلمات، فمنذ وقوع الحادثة ونحن نعيش بحالة من الحزن والالم الشديد. الحديث يدور عن انسان ضحى بحياته كي يدافع عنا وعن اهالي الطيبة، فما هو ذنب هذا الانسان الشريف كي يقتل، ومن يستحق هذا العمل في ظل انتشار الجريمة والعنف المتفشي. آمل أن لا تمر أي عائلة ما مررنا به، فهذا الحادث سبب لنا اجواء نفسية صعبة للغاية، وليس من السهل أن نخرج من دائرة الحزن".

حاول منع اطلاق الرصاص
كما قالت: "في يوم الحادث، مطلقي الرصاص لم يعيروا اي اهتمام لسكان الحي، حتى أنه كان بالقرب من المكان اطفال يلعبون، وقد صرخ عليهم مطلقو الرصاص وقالوا لهم "ابتعدوا من هنا سنطلق الرصاص"، ومع خروج قريبنا عبد الحكيم من البيت لأداء الصلاة، حاول منع اطلاق الرصاص لكنه وقع ضحية".

تشكل خطرًا كبيرًا
في نهاية حديثها قالت: "ما نطالبه الآن هو تنظيف الطيبة من رجال السوء، حتى ننعم بالأمن والاستقرار، ولا بد أن نتصدى لتلك الاعمال التي باتت تشكل خطرًا على الجميع".

أن يأخذ القانون مجراه
عبد الحليم عازم شقيق المرحوم قال: "كثير من شباب البلدة وغيرها قتلوا ضحايا دون أن اقتراف اي ذنب يذكر. ما يحصل امر في منتهى الخطورة، ولا يمكن أن يبقينا مكتوفي الايدي، بل علينا أن نتكاتف حتى نحارب العنف بكافة اشكاله. بالأمس قتل شقيقي المعروف بأخلاقه العالية والرفيعة، ولا نعرف على من الدور سيكون. على الشرطة التوصل لمن قام بهذا العمل الجبان، وأن يأخذ القانون مجراه".

كما قال: "اود الاشارة الى أن شقيقي قتل بدون سبب، خلافًا للإشاعات بأن القتل هو خلفية خلاف معين، كل هذه الادعاءات لا اساس لها من الصحة".

تعقيب الشرطة
من جانبها عقبت الشرطة قائلة: "التحقيق في القضية ما زال جاريًا".

 

الطيبة، قتل، عنف،
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع