إذا يركا بخطر فإن طريف بخطر
* يأتي هذا المهرجان وسط إنتقادات لاذعة لعدد من قيادات الطائفة على إخذالهم لاهالي يركا
* أجمع اليركاوين على الوحدة الحقيقية التي تحفظ لاهل القرية الاستقلالية ورفعة شأنها وحل المشاكل المستعصية التي تواجهها بعد أن تتم إنتخابات حرة ونزيهة يشارك فيها كل سكان القرية
صرح السيد محمد عباس معدي ابن قرية يركا انه إلتقى مع الشيخ موفق طريف رئيس مجلس الديني الدرزي في البلاد، وأكد له ان يركا إذا كانت في خطر فإنه هو ايضاً سيكون في خطر وكل المنطقة ستكون هي ايضاً في خطر، لان الكيل قد طفح ولن يسمح أهالي يركا أن يستمر الوضع بهذا الشكل، وجاء هذا التصريح خلال مهرجان "الثورة والغضب" ضد اللجنة المعينة، الذي أقيم مساء يوم الاثنين قبالة بناية المجلس المحلي في قرية يركا الدرزية، بمشاركة حشد كبير من جمهور المواطنين، والذي يأتي رداً على ممارسات وزارة الداخلية بحق مواطني القرية، بعد أن قامت بحل إدارة المجلس المحلي وتعيين آريه طال رئيساً لادارة الحكم المحلي في القرية.
ويأتي هذا المهرجان وسط إنتقادات لاذعة توجه لعدد من قيادات الطائفة على إخذالهم لاهالي يركا الذين انتظروا منهم المساعدة والمساندة غير أنهم تركوها لوحدها تتخبط، الامر الذي جعلها فريسة ولقمة سائغة وإستفردت بها وزارة الداخلية وقررت حل مجلسها ولاول مرة يتم فيها تعيين شخصاً غير درزي يترأس الحكم المحلي في يركا.
وكانت اللجنة الشعبية لوحدة يركا قد دعت لهذا المهرجان وأكدت انها عاقدة العزم على هزيمة الادارة المعينة لمجلس يركا وانها لن تستكين حتى إستبدال الرئيس المعين برئيس من أبناء البلد.
هذا وألقي في المهرجان عدة كلمات ومداخلات في حين وقف على عرافته عصام أبو دولة، وتحدث فيه كل من المحامي ذوقان عطالله، ومفلح عطاالله ومحمد عباس معدي، وعماد صالح، وصالح أبو ريش، ورفيق سلامة، وعلي زغير، ومحمد رمال، والمحامي ارز حبيش، وسعيد أبو جنب وآخرين.
وقد أجمع اليركاوين على الوحدة الحقيقية التي تحفظ لاهل القرية الاستقلالية ورفعة شأنها وحل المشاكل المستعصية التي تواجهها مثل دفع رواتب المستخدمين وتقديم الخدمات اليومية الحياتية الضرورية ووضع التربية والتعليم في سلم الاولويات بعد أن تتم إنتخابات حرة ونزيهة يشارك فيها كل مواطنو القرية.