عبد الله يشارك في مظاهرة شفاعمرو
عبدالله : في مواجهة السياسة الإسرائيلية التي ترفض أن تتغير ، أراهن على قدرة الجماهير العربية في هزيمة هذه السياسة مهما طال الزمن..
شارك وفد من الحركة الإسلامية ضم الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس على:ة الموحدة والعربية للتغيير ورئيس الإدارة العامة الدكتور منصور عباس ، ورئيس الوحدة الإدارية لمنطقة المركز في الحركة الشيخ يوسف فضيلة وعدد من نشطاء الحركة، في تظاهرة قبل ظهر السبت الماضي ، في مركز مدينة شفاعمرو، تنديدا بنية النيابة العامة تقديم لوائح اتهام ضد 12 مواطنا من أبناء شفاعمرو ، على خلفية ملف موت القاتل الإرهابي نتان زادة، منفذ المجزرة في المدينة قبل ثلاث سنوات، والتي راح ضحيتها أربعة شهداء وعددا من الجرحى.
في كلمته أمام المتظاهرين أكد رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير على : " أن هنالك ثلاثية لا بد من توضيح معالمها مرة وإلى الأبد . أول أركانها هو أن استطلاعات الرأي تشير بما لا يدع مجالا للشك أن هنالك تعاظما لمظاهر التطرف في الشارع الإسرائيلي والذي يتغذى في معظمه من مستنقعات الأصولية اليهودية القومية والدينية والمرتكزة إلى كراهية كل ما هو عربي ، يضاف إليها عدد لا يستهان به من عناصر الأجهزة الأمنية والشرطية والذين أثبتوا في أكثر من موقع كراهيتهم للعرب ، واستعدادهم لإطلاق الرصاص على المدنيين الأبرياء دون تردد ودون مبرر ." .
وأضاف : " أما الركن الثاني لهذه الثلاثية فهو السياسة الإسرائيلية التي تشكل الغطاء الرسمي المشرعن لهذه الإنتهاكات ضد جماهيرنا العربية من خلال مساندتها لهذه الممارسات التي وصلت في كثير من الأحيان إلى حد القتل بدم بارد ، وطمأنتها للعناصر الضالعة فيها من خلال الحماية القانونية كما حصل مع قرار النائب العام إغلاق ملفات التحقيق ضد عناصر الشرطة الضالعين في قتل ثلاثة عشر شابا عربيا في أحداث تشرين أول 2000 ، في الوقت الذي لا تتردد فيه من تقديم لوائح إتهام ضد الضحايا العرب كما حصل في قضية الإرهابي ناتن زاده ومذبحة شفاعمرو في العام 2005 ."
وقال: " أما الركن الثالث وهو الأهم، فهو موقف الجماهير العربية وإصرارها على مواجهة هذه السياسة الإسرائيلية، وحرصها على وحدة الصف والموقف للتخفيف من نتائجها المدمرة. لابد لهذا الإصرار أن ينتصر ، وأنا أراهن على وعي وصلابة جماهيرنا العربية ، كما أنني متأكد وواثق من أن قضيتنا العادلة هي المنتصرة في النهاية ، وعلية فليس أمام إسرائيل إلا أن تغير من سياستها لأن استمرارا هذه السياسة بقدر ما تضر في العرب فهي تضر كذلك بالدولة ومستقبل التعايش بين سكانها العرب واليهود ."
شارك في المظاهرة بالإضافة إلى الشيخ إبراهيم عبد الله كل من النواب طلب الصانع وجمال زحالقة ومحمد بركة وحنا سويد وسعيد نفاع ، إضافة إلى عدد من القيادات الشعبية والسياسية.