وجهاء من المثلث: المظاهرات لمحاربة العنف فشلت
المحامي يوسف جمعة:
مجتمعنا العربي فقد الامن والامان بسبب اعمال العنف التي تفشت في كل مكان، وهذه فرصة لانهاء النزاعات التي كان ينجم عنها حوادث مؤسفة
اسماعيل عياط:
لا يعقل أن نقف مكتوفي الايدي أمام ما يحدث من قتل وجرائم واصابات والقاء قنابل وغيرها من الاعمال غير الانسانية
أبو سفيان السخنيني:
نحن فخورون بأبناء مجتمعنا الذين يتعاونون معنا في كل خطواتنا الهادفة الى الصلح والاصلاح لكن مع الاسف الشديد مجتمعنا العربي شهد الحوادث المؤلمة جدا نتيجة العنف الذي اصبح يقض مضاجعنا
الشيخ مالك الحريري:
جميعنا سئمنا من أعمال القتل والعنف التي تفشت في كل مكان وخلقت أجواء غير مريحة وبائسة جدا،وآن الأوان لان نتكاتف سوية حتى نحارب هذه الظاهرة بطريقتنا الخاصة من خلال الصلح والاصلاح
تعمل لجان الاصلاح والصلح في هذه الايام على وقف النزاعات الدامية بين العائلات المتنازعة في منطقة المثلث الجنوبي واللد والرملة والتي راح ضحيتها عشرات القتلى والاصابات الخطيرة، وخلقت اجواء انعدم فيها الامن والاستقرار. جاءت هذه المساعي بعد أن فشلت المظاهرات والنشاطات المختلفة لمحاربة آفة العنف والجرائم، وقد رأت لجان الصلح أن الوسيلة الافضل لمناهضة العنف، هي التحدث بشكل مباشر مع العائلات المتخاصمة لاحتواء كافة الخلافات والتوصل لصلح بينهما.
جدير بالذكر أنه في الشهر الاخير تم عقد رايات صلح بين عائلات عديدة في الطيرة، الطيبة، زيمر، الرملة، وغيرها من البلدات الاخرى التي اعرب المواطنون فيها عن مدى ارتياحهم لتلك الخطوات التي كان يترقبها ابناء المجتمع. موقع العرب تحدث مع بعض الشخصيات حول هذا الموضوع، وقد استمعنا لاراء عديدة التي تحث على اصلاح ذات البين مهما كانت الخلافات.
المحامي يوسف جمعة
المحامي يوسف جمعة من سكان الطيبة، قال: "هنالك حاجة ماسة لان يتم السعي دائما في طريق الصلح والاصلاح، مهما كانت الخلافات. مجتمعنا العربي فقد الامن والامان بسبب اعمال العنف التي تفشت في كل مكان، وهذه فرصة لانهاء النزاعات التي كانت تنجم عنها حوادث مؤسفة. نشكر كل من يعمل ليلاً ونهارًا من أجل الصلح في الطيبة وبلدات أخرى، ونحن نثمن هذا العمل السامي الذي يحمل في طياته كل معاني التسامح والإصلاح".
اسماعيل عياط
اسماعيل عياط من قرية جلجولية قال: "موضوع الصلح يجب أن يوضع في سلم الاوليات حتى ننقذ مجتمعنا من النتائج المؤسفة والمقلقة الناجمة عنه. لا يعقل أن نقف مكتوفي الايدي أمام ما يحدث من قتل وجرائم واصابات والقاء قنابل وغيرها من الاعمال غير الانسانية. آن الأوان لأن يأخذ الوجهاء دورهم الحقيقي في هذه القضايا لمعالجتها بالاساليب المعقولة حتى نخرج بنتائج تعود على المجتمع العربي بالفوائد السامية".
أبو سفيان السخنيني
أبو سفيان السخنيني من سكان مدينة الطيرة الذي يتطوع ويسعى بهدف الصلح قال: "ننظر الى هذا الموضوع بمنتهى الجدية، وكم نحن فخورون بأبناء مجتمعنا الذين يتعاونون معنا في كل خطواتنا الهادفة الى الصلح والاصلاح. مع الاسف الشديد مجتمعنا العربي شهد الحوادث المؤلمة جدا نتيجة العنف الذي اصبح يقض مضاجعنا في كل مكان. فقد رأينا مظاهرات وفعاليات قطرية في محاولة لوضع حد لمثل هذه الاعمال، لكن لم نلمس أي نتائج على أرض الواقع، بل على العكس تماما. هنا يأتي دورنا نحن في لجان الصلح لنتحدث مع العائلات المتنازعة لتهدئة الخواطر واعادة العلاقات الطيبة بين الجميع، والحمد لله اننا نجحنا في تلك المهمة، التي اسعدتنا جميعا".
ثم قال: "حافظوا على العلاقات الطيبة، وعالجوا دائما أيّ خلاف بطرق سلمية وبعيدة عن وسائل العنف التي ينجم عنها أضرارًا كبيرة. نحن نفتخر بمواقف التسامح، ونقدر كل من ساهم في إنجاح هذا الصلح الذي نريده أنّ ينتقل لكل المتخاصمين حتى نعيش بسلام وأمان".
خالد ناشف
خالد ناشف من سكان الطيبة قال: "دائما كنت اعتقد بأنه من الصعب التوصل لحلول وصلح بين العائلات المتنازعة، لكن بعد أن شاهدت مساعي الصلح والاصلاح الحقيقي ادركت جيدا بأنه لا يوجد شيء اسمه مستحيل، فمجتمعنا عندما ينوي لان يخطوا خطوات مثالية وانسانية فهو ينجح في تلك المهمات، مهما كانت عواقبها. كم انا سعيد لكل مساعي الصلح التي نريدها أن تصل لكل العائلات التي تعيش بظروف غير مستقرة. خسارة على الشباب التي ذهبت ضحية العنف، فقد مررنا بتجارب الدم، والجميع فيها سيخسر القاتل والمقتول، ونسأل الله أنّ تنتهي الخلافات لدى الجميع".
عدنان الجاروشي
رجل الاصلاح عدنان الجاروشي من مدينة الرملة قال: "إن شاء الله سنسعى لإنهاء كل الخلافات حتى نعيد الابتسامة والراحة للعائلات المتخاصمة. ما اردت توضيحه أنّ الرجولة والشجاعة ليس بإستخدام العنف بل الشهامة والرجولة هي في مواقف الصلح والمسامحة لان العفو عند المقدرة. نسال الله أن نستخلص العبر من الصلح ليكون عبرة للجميع، ولنقتدي به، فالصلح هو الوسيلة الاصح لاحتواء العنف والجريمة".
الشيخ مالك الحريري
وقال الشيخ مالك الحريري: "جميعنا سئمنا من أعمال القتل والعنف التي تفشت في كل مكان، وخلقت أجواء غير مريحة وبائسة جدا، وآن الأوان لان نتكاتف سوية حتى نحارب هذه الظاهرة بطريقتنا الخاصة من خلال الصلح والاصلاح. وكما يسمع المواطنون عن الاحداث السلبية، نريد أن نطلعهم ايضا على الخطوات الايجابية التي نسعى اليها من اجل تهدئة الخواطر وانهاء شلال الدم الذي استمر مدة سنوات طويلة".
ثم قال:" بعد جهود مكثفة نجحنا في أن نصل لانهاء خلافات بين العديد من العائلات، وسنواصل مشوارنا بإذن الله حتى نحقق انجازات عظيمة في هذا الجانب، فجميعنا يبحث عن الهدوء والراحة، وما اجمل الصلح والراحة معا".