نتنياهو لوزير الخارجية التشيكي: نسعى لتحقيق الازدهار والسلام والأمن
نتنياهو:
سوريا لم تعد موجودة (كدولة) والعراق لم يعد موجودا وليبيا لم تعد موجودة واليمن لم يعد موجودا
حينما حاربنا من أجل تحقيق استقلالنا. لن ننسى المساعدات السريعة وبالغة الأهمية التي تلقيناها من الشعب التشيكي عندما حاربنا على وجودنا
وصل الى موقع العرب بيان من أوفير جندلمان المتحدث بإسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي، جاء فيه: "إلتقى رئيس الوزراء نتنياهو اليوم وزير الخارجية التشيكي لوبومير زوراليك وقال في مستهل اللقاء:"يسرني استقبالك مرة أخرى في أورشليم. توجد بين الشعبين التشيكي واليهودي صداقة عميقة تمتد على ألف عام وهي تستمر منذ 67 عاما أيضا, حينما حاربنا من أجل تحقيق استقلالنا. لن ننسى المساعدات السريعة وبالغة الأهمية التي تلقيناها من الشعب التشيكي عندما حاربنا على وجودنا. ومنذئذ أقيمت علاقات دبلوماسية بيننا ولنا دولتان ديمقراطيتان راسختان حيويتان تعملان معا وهذه الزيارة تمثل تعبيرا لهذا التعاون, الذي يشمل الاتفاقية التي وقعنا عليها قبل قليل والتي تتعلق بإجازات العمل. وتعطي هذه الاتفاقية الطلاب الإسرائيليين الفرصة ليتعرفوا على الجمهورية التشيكية بشكل أفضل كما تمنح هذه الاتفاقية الطلاب التشيكيين الفرصة للتعرف على إسرائيل بشكل أفضل وستتيحهم هذه الاتفاقية أيضا الامكانية للعمل وهم يزورون هتين الدولتين وأعتقد أن هذه هي فكرة جيدة جدا. أعتقد أن الشراكة بيننا تتعزز مثلما يتم التعبير عنها في هذه اللقاءات وفي اللقاءات التي نجريها بين الحكومتين بشكل اعتيادي".
نتنياهو مع وزير الخارجية التشيكي -تصوير: مكتب الحكومة
وأضاف البيان: "إن الأهداف التي نسعى لتحقيقها هي الازدهار والسلام والأمن وهذا ليس غرضا سهل التحقيق في الشرق الأوسط حيث دول تنهار أمام عيوننا. سوريا لم تعد موجودة (كدولة) والعراق لم يعد موجودا وليبيا لم تعد موجودة واليمن لم يعد موجودا. وفي كل هذه الأماكن التي انهارت ينمو تيار الإسلام المتطرف، سواء كان شيعيا بقيادة إيران أو سنيا بقيادة داعش حاليا وباقي التنظيمات السنية. وفي هذا المحيط تريد إسرائيل أن تحصل على السلام الدائم. ومغزى هذا السلام هو بأننا لا نريد أن ما وقع في كل من غزة ولبنان سيتكرر. عندما تركنا لبنان – دخل حزب الله وعندما تركنا غزة – دخلت حماس. وهذان التنظيمان يُدعمان من قبل إيران. لن نسمح بتكرار هذا السيناريو للمرة الثالثة".
وتابع البيان :"ولكننا لا نريد دولة واحدة (للإسرائيليين والفلسطينيين) – نريد دولتين للشعبين – دولة قومية يهودية وهي إسرائيل تعيش بسلام مع دولة فلسطينية منزوعة السلاح. وللأسف الشديد الفلسطينيون لا يفاوضون، إنهم يهربون من المفاوضات. إنهم هربوا من المفاوضات مع باراك وهربوا من المفاوضات مع شارون ومن المفاوضات مع أولمرت وهم هربوا من إجراء المفاوضات معي. هذا هو فخ مثالي – إنهم يرفضون التفاوض ومناقشة الإطار الذي طرحه جون كيري. وعندما زار الفلسطينيون البيت الأبيض, إنهم ركضوا إلى حماس التي تدعو إلى تدميرنا والآن هم يتوجهون إلى الأمم المتحدة في محاولة لفرض عقوبات على إسرائيل. الفلسطينيون يرفضون التفاوض وبعد ذلك يحاولون فرض مقاطعات على إسرائيل بسبب انعدام المفاوضات – التي هم يرفضون إجراءها من الأساس. هذا هو "كاتش 22" (قاصدا حلقة مفرغة لا خروج منها) والتهمة تلقى بعدئذ على إسرائيل".
وجاء في البيان: "هناك حديث عن تعريف منتجات تأتي من إسرائيل وهناك حديث عن مطالب من مجلس الأمن توجه إلى إسرائيل – وهذا فقط سيبعد السلام أكثر لأن لماذا سيجري الفلسطينيون مفاوضات إذا أعطتهم الأمم المتحدة كل شيء من دون المفاوضات؟ أعتقد أنه يجب إيقاف هذه الحلقة المفرغة ويجب العودة إلى التفاوض المباشر دون شروط مسبقة. أعتقد أن آن الأوان للمجتمع الدولي أن يكف عن تقديم التنازلات للفلسطينيين. إن الفلسطينيون يعملون مع حركة ال-BDS التي تدعو إلى تدمير إسرائيل. هناك من يقول إن كل ما تطلبه حركة الBDS- هو إعادة إسرائيل إلى حدود 1967. إذن، فيما يلي ما قاله أحد زعماء حركة ال-BDS: "الغرض الحقيقي لل-BDS هو تقويض دولة إسرائيل والعدالة والحرية للفلسطينيين لا تنسجمان مع وجود دولة إسرائيل". حركة ال-BDS تحاول أن تخفي هذه الأجندة العنصرية وراء ستار دخاني متطور. إنهم يستغلون لغة حقوق الإنسان وفي نفس الوقت هم يرفضون حق الشعب اليهودي بالاستقلال وبالسيادة. يجب كشف هذه الكذبة التي تعبر عن موقف فلسطيني متطرف يرفض التسوية ويرفض وجود إسرائيل مهما كانت حدودها".
وإختتم البيان: سيدي وزير الخارجية، إنني أعلم أنك تقف إلى جانبي في رفض هذا الموقف المتطرف. أود أن تعلم أننا ملتزمين بحل الدولتين للشعبين. نحن ملتزمون بالمفاوضات وآن الأوان للتركيز على الفلسطينيين حيث يجب مساءلتهم: "هل أنتم ملتزمون بحل الدولتين للشعبين؟ هل أنتم ملتزمون بالمفاوضات دون تحديد سقف زمني ودون شروط مسبقة؟ هل أنتم ملتزمون بالسلام؟". نحن من طرفنا ملتزمون بالسلام ونأمل أن الفلسطينيين سيلتزمون به أيضا ولو أجرينا مفاوضات, ربما سنتوصل فعلا إلى السلام. أتطلع إلى مناقشة هذه القضايا وقضايا كثيرة أخرى معك".