صحيفة: الأسد يستنجد إيران لإنقاذ ما تبقى من مناطق تحت سيطرته
صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية:
بشار الأسد يطلب المزيد من دعم طهران من أجل تعزيز قبضته على بقية المناطق والأراضي السورية التي لا تزال تحت سيطرته في غربي البلاد وليس إستعادة أي مناطق خرجت عن سيطرته
طهران تخطط لإرسال مسؤولين عسكرين إيرانيين لدعم قادة قوات نظام الأسد وأن الحكومة العراقية تخطط لإرسال مليشياتها عبر الحدود إلى سوريا وذلك إذا تمكنت أولا من استعادة السيطرة على مدينتي الرمادي والموصل العراقيتين
أفادت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية في تقرير لها أنّ "نظام الرئيس السوري بشار الأسد يواجه خطر تقدم تنظيم "داعش" وقوات المعارضة الأخرى، وأنه يستنجد بإيران لإنقاذ ما تبقى من البلاد تحت سيطرته ومنع خسائر أخرى كبيرة بتفعيل إتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين بشكل رسمي، وهي التي سبق عقدها في عام 2005 في أعقاب التحالف الدولي الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 لغزو العراق".
بشار الأسد
هذا، وأشارت الصحيفة الى أنّ "بشار الأسد يطلب المزيد من دعم طهران من أجل تعزيز قبضته على بقية المناطق والأراضي السورية التي لا تزال تحت سيطرته في غربي البلاد وليس إستعادة أي مناطق خرجت عن سيطرته، وأضافت الصحيفة أنّ طلب الأسد هذا يؤشر على أنّ نظام دمشق مُسلم لواقع التقسيم الفعلي لسوريا".
ونسبت الصحيفة إلى أحد ضباط النظام القول إنه من المهم الحفاظ على ما تبقى من جيش النظام السوري خشية أن يتكبد هزائم وخسائر كبيرة أخرى، وخاصة عندما يكون عدد المهاجمين من المتمردين يزيد على عدد المدافعين عن مدينة أو موقع.
جيش منهك
كما أشارت الصحيفة إلى أنّ مسؤولين إيرانيين ربما لعبوا دورًا في إقناع بشار الأسد بأنه من الأفضل له حماية المناطق التي لا تزال تحت سيطرته بدلاً من السعي لإستعادة المناطق التي فقدها، وذلك للتخفيف عن جيش النظام السوري المنهك.
وأوضحت أن النظام السوري لا يزال يسيطر على مناطق في دمشق وحمص وحماة، بالإضافة إلى المنطقة الساحلية الشمالية، ولكنه فقد السيطرة على معظم المناطق في حلب وإدلب ودير الزور والرقة وتدمر وأنحاء أخرى.
كما تحدثت الصحيفة عن التوزيع الديمغرافي الحالي للشعب السوري، وعن المليشيات التي تقاتل إلى جانب قوات نظام الأسد، وأوضحت أن من بينها مليشيات إيرانية وباكستانية وأفغانية وعراقية.
وأشارت إلى أن طهران تخطط لإرسال مسؤولين عسكرين إيرانيين لدعم قادة قوات نظام الأسد، وأن الحكومة العراقية تخطط لإرسال مليشياتها عبر الحدود إلى سوريا، وذلك إذا تمكنت أولا من استعادة السيطرة على مدينتي الرمادي والموصل العراقيتين.
وأشارت الصحيفة إلى الزيارة التي قام بها إلى دمشق منتصف الشهر الماضي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي، وإلى تصريحات لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني قبل أيام، والمتمثلة في أنه سيفاجئ العالم بالتطورات في سوريا.