مجد الكروم: خريجو الصف الثامن للعام الدراسي 65/66 يلتقون بعد 49 عامًا
أجمع المشاركون على اهمية اللقاءات وضرورة التواصل الأسري وتخصيص يوم كامل ورحلة مشتركة بعد شهر رمضان الفضيل لدراسة وإقرار الخطوات اللاحقة
محمد كنعان:
لمؤسسات التربوية دور فعّال في صقل شخصية الفرد وإعداده لخلق مجتمع متميّز وإيمانا منّا بأهميّة الفرد ودوره في بناء مجتمعه إنّ هذه الفعالية الحيوية تؤكد ضرورة هذه العلاقة القويّة
ما أجمل أن يلتقي زملاء الدراسة بعد سنين طويلة من الغياب والانشغال بمتاعب الحياة. وبعد انهاء المرحلة التعليمية اختار كلّ طالب طريقه إمّا بالدراسة الجامعية أو الأعمال الحرة، وتكوين أسرة، إلّا أنّ زملاءه على مقاعد الدّراسة الذين تخرّجوا معه إلى الحياة لا يمكن أن ينسوا الأوقات التي قضوها لحظة بلحظة. دموع، عناق أخوي دافئ، ابتسامات، وإعادة ذكريات الدراسة وفترة الشغب والمراهقة، وخلال ساعات قليلة عادت الذكريات وكأنّ حالهم يقول يا ليت الأيام تعود بنا إلى الوراء فهي أجمل لحظات العمر، وأسعد الأوقات التي تبقى راسخة في أذهاننا".
خلال اللقاء
فبعد 49 عامًا ارتأى خريجو الصف الثامن في مجد الكروم للعام الدراسي 65/66 اللقاء في مطعم مشاوي أحمد في البلدة، اجتمعوا مجدّدًا ليعيدوا ذكرياتهم بعد أن افترقوا عام 1966، كبادرة تحتذى للقاء الزملاء وتجديد التواصل والروابط الاجتماعية، وتبادل وجهات النظر للإسهام في خدمة المجتمع المجدلاوي على كافة الأصعدة ومختلف المجالات، وأجمع المشاركون على اهمية اللقاءات وضرورة التواصل الأسري وتخصيص يوم كامل ورحلة مشتركة بعد شهر رمضان الفضيل لدراسة وإقرار الخطوات اللاحقة.
وفي حديث مع محمد كنعان أحد الخريجين ورئيس المجلس السابق، قال: "ما أجمل لقاء الأصدقاء بعد غياب. للمؤسسات التربوية دور فعّال في صقل شخصية الفرد وإعداده لخلق مجتمع متميّز. وإيمانا منّا بأهميّة الفرد ودوره في بناء مجتمعه، إنّ هذه الفعالية الحيوية تؤكد ضرورة هذه العلاقة القويّة التي تربط المدرسة بأبنائها لما فيه من مصلحة عامة لأهالي البلدة. فالمدرسة من أهمّ المؤسسات الاجتماعية والتربوية التي تهدف إلى تربية الأجيال وتعليمهم وإعدادهم للحياة، كما وتسعى لزرع العادات والقيم والأخلاق والسلوكيات من أجل مجتمع أفضل".