نتنياهو: سنتخذ اليوم عدة قرارات هامة بالنسبة لتطوير القدس
نتنياهو:
نعمل معاً وسط زخم كبير في كثير من المجالات وبما يخص المؤسسات الثقافية بالإضافة إلى شق الطريق السريع الموسع إلى أورشليم القدس بحيث يشهد على ذلك القاصي والداني
وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن اوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي جاء فيه ما يلي: "عقد مجلس الوزراء اليوم جلسة خاصة في متحف إسرائيل إحياء للذكرى الـ48 لتوحيد العاصمة".
نتنياهو
وأضاف البيان إنّه: "واعتمد المجلس خلال جلسته جملة قرارات تتعلق بالعاصمة وهي كالآتي: وضع خطة خمسية لتطوير أورشليم القدس اقتصاديًا في الفترة ما بين عاميْ 2016-2020 على أن تستند الخطّة إلى تفعيل محرِّكات النمو الاقتصادي لدعم المدينة ويجري تخصيص الميزانيات اللازمة لها. الاستعداد للاحتفالات باليوبيل الذهبي لتوحيد المدينة التي ستصادف عام 2017، حيث شكل مجلس الوزراء فريقًا يُعنى بهذا الملف. وسيضع الفريق خطة مرتّبة لإحياء ذكرى اليوبيل تشمل فعاليات في مجالات التربية والتعليم والسياحة والثقافة والرياضة. وضع خطة لتحديث البنى التحتية وتشجيع الزيارات لباحة حائط المبكى والأنفاق المجاورة لها داخل البلدة القديمة للعاصمة، على أن تشمل الخطة اكتشاف وحفظ الآثار وتحديث البنى التحتية للمواصلات وتوسيع رقعة الفعاليات التربوية لطلاب المدارس والجامعات وجنود جيشا لدفاع. وسيتم طرح الخطة بأكملها على مجلس الوزراء خلال أسبوعيْن. تخصيص بعض المباني العامة في أورشليم القدس للفعاليات الثقافية والترفيهية" كما جاء في البيان.
وتابع البيان إنّه: "وقد أدلى رئيس الوزراء بالتصريح الآتي خلال جلسة مجلس الوزراء: "إننا نعمل معاً وسط زخم كبير في كثير من المجالات وبما يخص المؤسسات الثقافية بالإضافة إلى شق الطريق السريع الموسع إلى أورشليم القدس، بحيث يشهد على ذلك القاصي والداني. ويتبيّن الأمر عند السفر إلى أورشليم القدس ومحيطها من حيث تزايد إمكانيات الوصول إليها سواء من خلال خط سكة الحديد الجاري مدّه بعد شق الأنفاق في الجبال أو التطوير الجاري في قلب أورشليم القدس وأحيائها وأيضاً في الأحياء الواقعة في أطرافها، لكن الحاجة ما زالت تقتضي فعل الكثير.
واختتم البيان إنّه: "سوف نتخذ اليوم عدة قرارات هامة بالنسبة لتطوير أورشليم القدس أسوةً بما نقوم به دوماً لدى احتفالها بعيدها أو بذكرى تحريرها أي ذكرى توحيدها. ولا نريد العودة إلى الوراء ويبدو أن كل من يتحدث من باب الحنين إلى الماضي عن تلك الفترة قاصداً فترة ما قبل توحيد العاصمة عام 1967 لما كان يعيش هنا. إننا لن نعود إلى الوراء إلى واقع المدينة المجزّأة المقطّعة الأوصال ذات الأسلاك الشائكة والقناصة على الأسوار. لن يتحقق هذا الواقع وسنحرص على منعه، لكن ذلك لا يعني خلو الواقع الحالي من أي مشاكل وضائقات ومهمّات إذ يوجد الكثير منها، ونريد تقديم الحلول لها، وسنستمر في تطوير المدينة بنفس الزخم الذي نشهده حالياً".