مرشحان لرئاسة معليا عبد ودحبور
* المرشح روني عبد:" سأعمل حسب خطط مدروسة على التغيير في البلدة، وسأقوم بتصليح عدة مجالات التي لم يعملوا على تصليحها حتى الآن".
* المرشح حبالله دحبور:"الوضع العام في القرية يعتبر مقلقا ولذلك قررت ان ارشح نفسي للرئاسة للعمل على تحسين الأوضاع المعيشيه ولضمان مستقبل اولادنا".
معركة الانتخابات في قرية معليا ما زالت هادئة وربما الغموض الذي يخيم على موعد الانتخابات يؤثر على المرشحين لاعلان ترشيحهم في الوقت الحاضر، وبالرغم من ذلك نشهد في الأسابيع الأخيرة تحركات تشير الى سخونة المعركة الانتخابية القادمة وما هي الا الهدوء قبل العاصفة.
المرشح الأول الذي التقاه موقع العرب كان روني عبد البالغ من العمر 43 عاما وهو يعمل في محطة وقود في القرية.
وقال عبد لموقع العرب:"لدي الحق كأي مواطن في قرية معليا أن أرشح نفسي للرئاسة، وارى انه من الواجب أن أعمل على التغيير في البلدة، حيث سأقوم بتصليح عدة مجالات لم يعملوا على تصليحها حتى الآن".
وعن دوافعه لترشيح نفسه للرئاسة يقول روني عبد:"هدفي هو خدمة الجمهور والمصلحة العامة، ولا توجد لدي أية مصالح شخصية. مواطنو القرية هم من يقررون بهذا الشأن، إما اختيار الادارة الحالية، وإما التجديد ...".
المرشح روني عبد
عن توقعات المرشح روني عبد للمعركة الانتخابية في معليا يقول:" شخصيا، أنا مستمر في ترشيحي للنهاية، بدون أية قيد أو شرط أو أي التزام مع شخص أخر ومن دون ان اتهجم على إنسان أخر، سأعمل حسب خطط مدروسة، فمن حق كل مواطن في البلدة أن ينتخب من يراه مناسبا لمنصب الرئيس، وبالنهاية المواطن هو الرابح او الخاسر الوحيد".
وأضاف:"أعلم انه لدي المعارضين ولدي المؤيدين وبنهاية المطاف القرار يعود للمواطن المعلاوي".
المرشح حبالله دحبور
المرشح الثاني الذي التقاه مراسل موقع العرب وهو حبالله دحبور والذي عمل متعهداً ويبلغ من العمر 45 عاما ، في البداية يقول المرشح دحبور:" قراري بترشيح نفسي للرئاسة هو نهائي..أهدافي كثيرة والاهم هو المحافظة على ما تبقى لاهل معليا من اراض والاستثمار في التربية والتعليم والثقافة في معليا التي تدنت في السنوات الأخيرة والعمل في عدة مجالات مختلفة".
ويضيف دحبور قائلا:" بغض النظر عن الإدارة الحالية ، فالوضع العام للقرية مقلق للغاية ونتيجة ذلك قررت ان الاشح نفسي للرئاسة للعمل على تحسين الأوضاع المعيشيه ولضمان مستقبل اولادنا في القرية".
بالنسبة لحركة الانتخابات في الشارع المعلاوي يقول السيد حبالله:" هناك هدوء عام من هذه الناحية حتى اليوم وذلك يعود لعدم الوضوح في موعد الانتخابات ، ولكن لاحقا سوف نشهد تحركا سياسيا في الشارع المعلاوي وهذا الوضع سوف يقرر فيه المواطن ولكن اذا تأجلت الانتخابات فهذا لن يؤثر على قراري هذا النهائي، في الانتخابات السابقة كان انسحابي لعدة اسباب وانا اقول ان القرار في حينه كان صائبا وفي هذه المرة ارى ان قراري صائب في ترشيح نفسي للرئاسة وانا ارى النجاح امامي وليس غير ذلك. انا انتمي لعائلة واعتز بها ولمجتمع متحضر بدأت فيه الفئوية بالزوال ولم يعد هناك حواجز بين الاطراف لذلك ارى بنفسي مرشحا شرعيا".