كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

إسرائيل تعلن موافقتها على التهدئة

موقع العرب - الناصرة · 18/06/2008 الساعة 12:09

* أكد عاموس جلعاد على إجراء "مفاوضات سريعة" من أجل مبادلة معتقلين فلسطينيين والجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط

* حلو: التجارب المريرة أثبتت أن سياسة سفك الدماء غير مجدية


بعد يوم على إعلانها من قبل "حماس"، أقرت الحكومة الإسرائيلية، رسمياً، صباح اليوم بموافقتها على إتفاق التهدئة مع حركة حماس في قطاع غزة، والتي ستبدأ فجر غد الخميس، وتستمر لـ 6 أشهر.
وجاء الإعلان الإسرائيلي عبر الإذاعة العامة، التي نقلت موافقة رئيس الوزراء ايهود أولمرت وايهود باراك على الهدنة، بعدما إلتقيا المستشار السياسي في وزراة الدفاع عاموس جلعاد، الذي تولى التفاوض مع الوسيط المصري.
وقال جلعاد إنها "مسألة تفاهمات مع مصر حول وقف كامل لاطلاق النار وأي إطلاق نار جديد (من قطاع غزة) أيا كان مصدره، سيشكل إنتهاكا لهذه التفاهمات". وأضاف أنه يثق في مصر لمنع تهريب أسلحة من سيناء الى قطاع غزة.



كما أكد على إجراء "مفاوضات سريعة" من أجل مبادلة معتقلين فلسطينيين والجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي خطف في 2006 على تخوم قطاع غزة من قبل 3 مجموعات فلسطينية.
وقبل إعلان اسرائيل موافقتها الرسمية على التهدئة، أبدت الإدارة الأمريكية تشكيكاً واضحاً بما وصفته بـ "الأنباء عن الهدنة"، وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية توم كيسي، إلى أنه، "وحتى اذا صحت هذه الانباء فاني اعتقد لسوء الحظ أنها لا تكاد تبعد حماس عن أنشطة الارهاب".
وإستطرد كيسي ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تحدثت من قبل "عن أهمية بسط الهدوء وما نكنه من تقدير لجهود مصر لتسهيل السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين بشكل عام". كما هوّن من شأن الاراء التي تذهب الى ان واشنطن تفقد أهميتها كلاعب في جهود السلام في الشرق الاوسط، مضيفا "أعتقد ان الدور الامريكي في هذا كان مهما واعتقد أنه مازال مهما".

* حلو: التجارب المريرة أثبتت أن سياسة سفك الدماء هي سياسة غير مجدية

* حلو: التجارب المريرة أثبتت أن سياسة سفك الدماء غير مجدية

وفي السياق قالت عضو الكنيست ناديا حلو أن التهدئة هي لمصلحة الجميع، وأن التجارب المريرة أثبتت أن سياسة سفك الدماء هي سياسة غير مجدية ومفيدة وسببت ولا زالت تسبب أضراراً جسيمة وكبيرة حيث سفك دماء الكثير من الأبرياء.  وقالت النائبة حلو: "كلي أمل أن تعمل جميع الأطراف على تنفيذ هذه التهدئة والبدء بجميع الخطوات للبدء بالعودة لطاولة المفاوضات لطرح جميع الاشكاليات".


النائبة ناديا حلو

وتابعت حلو قولها : "أرى أن هنالك احتياجات أمنية واقتصادية فلسطينية واسرائيلية تجتمع على ضرورة جهود الطرفين للتهدئة التي تشكل مطلباً ومصلحة اسرائيلية وفلسطينية على حد سواء نظرا للأوضاع الداخلية لدى الطرفين. لذلك عليهما تركيز جهودهما على معالجة الأخطاء التي ارتكباها واتخاذ تدابير من شأنها توفير مناخ اجتماعي ووطني بعيدا عن العدوانية".
وأنهت حلو كلمتها مؤكدة على ضرورة أن تكون الفترة القادمة من أجل انجاح الحوار وانهاء حالة الانقسام عند الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني.
وأكدت أنها في عدة مناسبات وجلسات سابقة كانت قد توجهت لووير الأمن ايهود براك طالبة تعزيز الموقف وتكثيف الجهود للتوصل الى حوار ومن ثم الى اتفاقيات سلام. انني أرى بالتهدئة خطوة هامة في مسار طويل. وعلينا جميعا دعمه وتقديمه.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع