ولدت ذكرًا لكن ميولي انثوية
وصلت الى موقع العرب، هذه الرسالة من فتاه تطلب مساعدة وارشاد الزوار الكرام.
موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.
"مرحبا منذ زمن وانا اعاني من عده مشاكل في حياتي لا اريد ان انحصر بزاويه واحده انما بعده زوايا. نعم اريد حلا لمشكلتي المعقده التي ليس لها حلا بعد مرور وقت طويل من المعاناه اخرج عن الصمت لاتكلم انا انسانه تعاني من المرار تعاني من الوحده والالم والكراهيه لنفسي مشكلتي بدأت من جيل 5 اعوام وهي اكتشاف هويتي الجنسيه انني بنت ليس ولد كنت اكره الاولاد واحب مجالسه البنات مرت مرحله من عمري وبدات المشاكل تتفاقم بمرحله المراهقه بدات الصراع والتخبط بذاتي ونفسي وجسدي انني الان ابلغ من العمر 27 ولم اعمل شيئ بحياتي لا تغيير ولا تعليم انني منزويه بنفسي بالبيت بين كتبي ودفاتري . نعم عانيت كثيرا بكل مراحل حياتي ابتداء من طفولتي الى المدرسه الابتدائيه والاعداديه التي عرفت نفسي اكثر بسن النضوج تكون لي ثدي واصبح صوتي ناعما لا اعرف ما هي مشكلتي ورغباتي تميل الى الجنس الذكوري رغم انني لا امارس اي رذيله مع احد او اعترف لاحد عن مشكلتي وبمرحله الثانويه صراع ذاتي بتكوين شخصيتي ونضوج فكري وعقلي رغم انني كنت احس بانني اكبر من جيلي بالفهم والوعي والادراك, نعم وجدنا في هذه الحياه لنقدم رساله ما ونتركها بعد ذلك, انا اؤمن بالقدر والنصيب واؤمن بالله ودائما اتوجه له بالفرج والصبر ....لكن لم يعد فيي صبر تعبت وادركت بانني وجودي لا طعم له لا تعليم لا شغل لا حب لا اصدقاء ولا شيئ انا تعبت اريد حلا وارجوا احدا يساعدني "هناك تفاصيل كثيره انا هنا كتب اشياء مقتبسه من حياتي لكن هناك المزيد ". مشكلتي انني ولدت ولدا ومع الوقت اكتشفت ميولي انها انثويه اصبح لدي ثدي وصوتي ناعما لكن اعضائي ذكوريه مع علاج مكثف من الاطباء النفسين وغيرهم اتضح انني انثى بالروح والعقل والدماغ اما جسدي جسد ذكر باعضاء التناسليه والهورمونات. اما ثدي والصوت انثوي والشكل الملامح انثويه والدماغ دماغ انثى مشكلتي انني اريد ان اعمل عمليه لكن لا اجد من يساعدني طبيب العائله وصندوق المرضى لا يساعدوني لاجل شيئ ما لا اعرفه . تعبت من كل هذا اريد ان اخرج للحياه واتصرف كباقي البشر اتعلم واشتغل واكون شي ما في هذه الحياه "مشكلتي تعيقني بمزاوله حياتي الطبيعيه كباقي البشر" اريد حلا ومن يريد يساعدني يترك لي ردا. شكرا يا موقع العرب وتعاوني معي وارجوا منكم النشر تحياتي انسانه تريد ان تعيش"