دحلان:السلام إنتهى عندما توفي عرفات
* عملية السلام وصلت الى نهايتها والى طريق مسدود في العام 2000
* الازمة في فتح ازمة قيادة وليست ازمة قاعدة
* حماس لم تستول على مخازن سلاح السلطة في غزة
صرح عضو المجلس التشريعي، مستشار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لشؤون الأمن القومي السابق محمد دحلان، بأن "عملية السلام وصلت الى نهايتها والى طريق مسدود في العام 2000 وفقدت قيمتها الجدية عندما فقدنا الرئيس الراحل ياسر عرفات، مؤكداً أن إسرائيل لا تبحث عن مفاوضات، بل عن تعميق الاستيطان ومن يكون رئيس الحكومة فيها، والملف الفلسطيني ليس ملفاً سياسياً ملحاً في الوعي السياسي الاسرائيلي اليوم.
محمد دحلان
وأكد في لقاء خاص: انه لم يتم ابعاده عن قيادة حركة فتح. وقال انا ابتعدت عن المواقع التنفيذية وحافظت على مواقعي في المجلس الثوري والمركزي والمجلس التشريعي، ولا اريد ان اعود الان الى مواقعي التنفيذية الا بعد الانتخابات المقبلة، اذا تمت». وتابع: «دائما كانت الازمة في فتح ازمة قيادة وليست ازمة قاعدة. وفتح بحاجة الى قيادة منتخبة والى مزيد من الديموقراطية".
الرئيس الراحل ياسر عرفات
ملابس ومراحيض
وأوضح أن "الولايات المتحدة لم تقدم دولارا واحدا الى الاجهزة الأمنية منذ جاء عباس إلى السلطة وحتى تقديم استقالتي".
وقال "تنتهي ولايته (عباس) مع انتهاء ولاية المجلس التشريعي حسب قانون الانتخابات الذي اقر قبل الانتخابات العامة، واعتقد ان الرئيس (ابو مازن) سيعيد ترشيح نفسه ولن ارشح نفسي للرئاسة".
وشدد على ان "حماس غير جادة في الحوار". وقال "انا لا اعتبر حماس عدوا، بل اعتبرها خصما"، مؤكداً أن "حماس لم تستول على مخازن سلاح السلطة في غزة، بل على كرفانات كانت تمر من معبر رفح فيها ملابس ومراحيض".