الاسلامية تقرر عدم خوض الانتخابات
* الحركة الاسلامية تنصح بان تنحصر أعمال وفعاليات الحركة في دائرة العطاء الديني والاجتماعي والعمل الخيري والاغاثة ولجنة الزكاة بعيداً عن الصراعات الحزبية
قرر مجلس الحركة الاسلامية الاعلى في مدينة سخنين وبتوصية من مجلس الشورى وأعضاء المؤتمر العام الاعلان عن عدم خوض الحركة الاسلامية للانتخابات البلدية القادمة.
ويأتي هذا القرار الجديد بعد أن تمت المصادقة عليه وإقراره من قبل مجلس الشورى يوم السبت الماضي، بعد أن تلقى توصية من المجلس الاعلى للحركة بان الاغلبية من أبناء الحركة الاسلامية والمؤيدين ينصحون بان تنحصر أعمال وفعاليات الحركة الاسلامية في دائرة العطاء الديني والاجتماعي والعمل الخيري والاغاثة ولجنة الزكاة بعيداً عن الصراعات الحزبية التي تأخذ من وقت وجهد وميزانية أبناء الحركة الاسلامية.
ويسود إعتقاد أن هذا القرار نتيجة اراء المقربين الذين رأوا أن الخلاف الذي وقع بين الشيخ ابراهيم صرصور والشيخ عباس زكور قد ترك بصمة ليست بسيطة بل كان لها أبعاد، وأستطاعت الحركة الاسلامية في سخنين من إحتواء أي مضاعفات لذلك الخلاف كون ان الحركة الاسلامية في الجليل لها توجهات قوية باتجاه الشيخ زكور وتدعمه حتى في سخنين كان توجه بان الحركة الاسلامية قد أساءت التعامل مع الشيخ زكور ولم تستطع ان تدير التفاوض معه بشكل لائق الذي يحافظ على كرامة الحركة الاسلامية وسمعتها وتفانيها في خدمة المسلمين والمواطنين العرب خلال العقود الماضية مع الاخذ بعين الاعتبار بان الشيخ زكور له تأييد لا بأس به في الجليل وحتى في سخنين.
ولا يخفى على أحد أن الحركة الاسلامية في سخنين قد توجهت للحركات الاسلامية الموجودة في المدينة من أجل توحيد العمل الاسلامي والاغاثي وغيرها من النشاطات بهدف تعزيز الموقف الاسلامي والتوجه الديني في المدينة لأن من شأن ذلك تقوية العمل الدعوي والارشاد الديني وكل ذلك على نطاق محلي مع الحفاظ كل حركة على امتدادها القطري ومشاركتها في الفعاليات القطرية.
وفي حديث لمراسل موقع "العرب" مع الشيخ شادي زبيدات رئيس الحركة الاسلامية قال: "إن قرار الحركة الاسلامية الرسمي هو الامتناع عن خوض المعركة الانتخابية بطرفيها للرئاسة والعضوية وذلك بقرار وتوصية من اللجان الادارية فيها وان القرار قد تم اتخاذه بعد مناقشة الامر في القنوات القانونية والتنظيمية القانونية والديمقراطية ومن قناعة لدى ابنائها".
الشيخ شادي زبيدات
وأكد الشيخ شادي زبيدات أن الوقت حان لشحذ الهمم في سبيل تدعيم أركان الدعوة إلى الله في المدينة في الايام القادمة تباعاً لما كان عليه الوضع سابقاً.
وأضاف زبيدات أن الحركة الاسلامية تهدف الى التحرك الدعوي والوصول إلى كل بيت في المدينة وتعميق العمل الاسلامي وروح الانتماء للبلد من جوانب عديدة.