ام الفحم تستعد لحالات الطوارىء
هل تستعد اسرائيل لاي طارىء؟ ولماذا في ام الفحم؟ على ما يبدو ان الحرب على لبنان ما زالت تلقي بظلالها وتترك ترسباتها على الجبهة الداخلية التي انكشفت وثبت عدم جاهزيتها لايء طارىء على الاقل في منطقة الشمال والجليل، لذلك يقوم المسؤولين في الجبهة الداخلية ووزارة الداخلية في الاونة الاخيرة بتكثيف زياراتهم وجولاتهم الميدانية للعديد من القرى والمدن العربية في الشمال. هذا الاسبوع تم الوصول الى اقصى المثلث الشمالي، حيث قام موني موتاس رئيس قسم الطوارئ في لواء حيفا في وزارة الداخلية بزيارة عمل الى مدينة ام الفحم، اجتمع خلالها مع رئيس بلدية ام الفحم الشيخ هاشم عبدالرحمن وطاقم لجنة الطوارئ في البلدية. خلال جلسة العمل تم تقييم الاستعدادات التي تميزت بها البلدية خلال فترة حرب على لبنان، وكذلك الفعاليات التي قامت بها البلدية وتعاملها مع حالة الطوارئ، اضافة الى استقبال ضيوف من قرى عربية من شمال البلاد.
هذا واكد رئيس البلدية الشيخ هاشم عبد الرحمن خلال الجلسة عدم جاهزية المدينة لايىء طارىء بسبب انعدام البنى التحتية والملاجىء العامة. اضافة الى أن المدينة يجب أن تكون في جاهزية عليا ليس فقط في حالة تواجد اضرار بل حتى في اصعب الاوضاع وهو استقبال نازحين. وفي نهاية الجلسة تم الاتفاق على الاستمرار في التنسيق مع فرع الطوارئ في لواء حيفا من اجل التأكيد امام المسؤولين على الحاجة الملحة واستمرار تيسير جميع مواصفات البنية التحتية، اضافة الى العمل على توعية الجمهور للسلوكيات السليمة والرشيدة في حالة مواجهة الاخطار. والتصرف السليم خلال الطوارىء.