كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الشركة المرممة لجبل النفايات قرب الطيبة: المعارضون يخدعون الناس

من: منى عرموش - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب · 24/02/2015 الساعة 09:52

عبد الستار شاهين حاج يحيى:

سنواصل مسيرتنا النضاليّة ولن نوافق على مثل هذا المشروع

المشروع سيصادر مساحة واسعة من الأراضي ناهيك عن الأضرار الناجمة عنه

شركة ك ح في بيانها:

الا يعد غريبًا وغير مقبول لا اخلاقيًا ولا دينيًا كيل اتهامات باطلة وفارغة وتزوير للحقائق ومن دون دليل واحد بأنّه سيقام مصنع كيماوي أو بيولوجي؟

شركة كح تعود وتؤكد استعدادها التام لاعطاء الضمان المؤكد بانها لا تنوي نهائيًا اقامة أي مشروع ضار بالبيئة بتاتًا ويدنا ممدودة للجميع بلا استثناء للتعاون لانجاح مشروع عظيم ومبارك


أكّد أعضاء الائتلاف الطيباوي من اجل الحفاظ على البيئة والصحة "أنّهم سيواصلون نضالهم احتجاجًا على ترميم جبل النفايات الذي يقع بين قلنسوة والطيبة". وكان المئات من نشطاء الأطر السياسيّة والاجتماعيّة قد تظاهروا يوم السبت الماضي، كخطوة احتجاجيّة على المشروع، وقد أشاروا "الى انهم ينظرون الى أنّ المشروع فيه خطورة على سكان المنطقة".


عبد الستار شاهين حاج يحيى

وقال عبد الستار شاهين حاج يحيى: "سنواصل مسيرتنا النضاليّة، ولن نوافق على مثل هذا المشروع الذي سيصادر مساحة واسعة من الأراضي ناهيك عن الأضرار الناجمة عنه".

تعقيب الشركة
هذا، وقد وصل بيان من شركة "ك ح" المسؤولة عن ترميم جبل النفايات يتحدثون فيه عن التظاهرة التي اقيمت يوم السبت الماضي احتجاجا على المشروع. وجاء في بيان الشركة: "ها نحن نرى ونسمع ونشاهد استمرار الادعاءات الفارغة وكيل الاتهامات الباطلة وتزوير الحقائق من قبل مجموعة لا همّ لها سوى كيل الاتهامات لشركة عملت دائما وما زالت تعمل وفقا للقانون ووفقا للتعليمات الصارمة لوزارة البيئة وتستعد لانشاء مشروع عظيم يخدم بالدرجة الأولى مصلحة السكان ويتضمن: إقامة البارك ومركز بيئي وتربوي وثقافي يشمل محاضرين اكفاء ومسالك لممارسة رياضة الركض، ولكي يستطيع الجميع قضاء وقت ممتع بدل ممارسة رياضة الركض وسير المئات من الناس بين اكوام النقايات وجيف الحيوانات الميتة على طرف شارع عابر اسرائيل. نعم، بالاضافة للبارك والمركز التربوي والمسالك الرياضية الجميلة سيتم انشاء منشآت تعمل على استحداث البلاستيك والكارتون وثلاجات لحفظ الأطعمة من التلف ومن الفساد، وطبعًا نكرر ولكي يفهم الطرف الآخر مرّة واحدة وللأبد ويكف عن افلامه المحروقة وكيل الاتهامات التي تخدم مصالحهم الضيقة".

وتابع البيان: "هنا نسأل الاسئلة التي لا ولن يملك هؤلاء الاشخاص المغرضون أيّة إجابة مقنعة لها بتاتًا لأنها تحرجهم تماما امام الناس وتجعلهم في موقف لا يحسدون عليه وسيضطرون لجلب الأدلة والوثائق والحجج والبراهين التي لا يملكونها للدفاع عن انفسهم وسيكتشف الجميع انهم يخدعون ويلفقون تهمًا باطلة فقط لجني مكاسب سياسيّة بحتة. أرجو من ملفقي التهم الاجابة عن الاسئلة التالية وبالادلة والبراهين:

1- ما هو الضرر في اعطاء سكان المنطقة الحق باقامة بارك ومركز ثقافي وتربوي للتربية البئية مع امكانية مستقبلية للحصول على لقب اكاديمي؟
2- لما تعارضون مشروع غير ضار نهائيا بالبيئة ويوفر فرصة عمل لحوالي 150-200 شخص؟
3-الا يعد غريبًا جدًا ومستهجنًا وغير مقبول واقعيًا عدم موافقتكم حتى الجلوس مع مخططي المشروع لكي تتأكّدوا بأنفسكم وبشكل شفاف وواضح وصريح كما دعوناكم مرارًا وتكرارًا بأنّ المشروع غير ضار نهائيًا ويخدم بالدرجة الاولى المنطقة ويطورها للافضل ومن جميع النواحي؟
4- الا يعد غريبًا وغير مقبول لا اخلاقيًا ولا دينيًا كيل اتهامات باطلة وفارغة وتزوير للحقائق ومن دون دليل واحد بأنّه سيقام مصنع كيماوي أو بيولوجي؟
5-ما هو البديل؟ اتفضلون ان يبقى المكان كما هو مجرد جبل ليأتي القاصي والداني ويكب به النفايات او مكان لتجمع اشخاص للاعمال غير القانونية؟
6-ما هو رأيكم وتعليقكم بأنّ الشركة القائمة على المشروع ستطلب وكتابيًا من وزارة البيئة عدم المصادقة على أيّ مشروع ضار بالبيئة؟ الا يكفي لتنفيس بالونكم المليء بالافتراءات؟ الا يكفي لتتأكّدوا بأنّه لا يوجد هنالك أي شيء ضار؟

ومضى البيان: "المواطنون الاعزاء.. حتى الآن سمعنا ورأينا ادعاءات فارغة وتهم باطلة لم ينزل بها الله من سلطان وكلها وحي الخيال وهي كلام غير مدعوم بأيّ دليل ماديّ ولو واحد. وهيا بنا الآن نسرد الحقيقة والواقع المعروف لدى الطرف الاخر ولكنه لسبب ما، ولمصلحة في نفسه ولكي لا تكشف اوراقه لا يريد ان يعرف الجمهور الحقيقة. والحقيقة هي كما يلي: بالرغم من دعواتنا المتكررة لأعضاء اللجنة بالحضور والحصول على كل ما يريدون من ادلة تؤكد وتثبت لهم الحقيقة المعروفة للجميع الا انهم رفضوا وعندما شرحنا لأحد الأشخاص المعارضين والمعروفين عن متنزه ومنشآت بارك وادي الاسكندر قال بالحرف الواحد "لو عملتم جنة هنا لا نريدها. نريد هنا أن تبقى مزبلة ولا نريد لأحد أن يستفيد او يستمتع بالبارك كما يستمتع الغير ويقضي اوقاته برياضة المشي والركض وبقيادة الدراجات الهوائية كما هو الحال في بارك كفار سبا او بارك رعنانا". ومن هنا فإنّ شركة كح تعود وتؤكد استعدادها التام لاعطاء الضمان المؤكد بانها لا تنوي نهائيًا اقامة أي مشروع ضار بالبيئة بتاتًا، ويدنا ممدودة للجميع بلا استثناء للتعاون لانجاح مشروع عظيم ومبارك يأتي بالمنفعة العظيمة للجميع والجميع مدعو لأن يأتي ويشرف ويتحقق بأمّ عينيه والجميع مدعو للتكاتف لإنجاح المشروع العظيم لمنفعة ومصلحة المواطنين" بحسب البيان.

شركة كح، عبد الستار شاهين حاج يحيى، الطيبة،
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع