لا تسألي عني/ بقلم:محمد مصالحة ( أبو رمزي)
لا تسألي عني، وما لكِ عِندي جوابُ
ما جدوى السؤالُ؟ بعدَ أن أصبحَ ألبيت خرابُ
لا تَعذليني على فِعلَتي، وفعلُ ألأسى له أربابُ
كفاكي نجوى ،وعلى نجواكِ لكِ عندَ اللهِ حسابُ
ما نفعُ الندامةِ، على ماضٍ، أضحى سرابُ
سأبقى ناسكاً متعبداً، بعيداً عن ألأهلِ والأحبابُ
أيامٌ كالرياح تروحُ وتغدو، ولم ينقشعُ الضبابُ
وتحتَ جنح الظلام أرقدُ وحيداً، وفؤادي مليٌ إكتئابُ
وعبراتٌ تسيل على وجنتيَ، وريحُ الشتاءِ من كل بابُ
لن أنحني ما دُمتُ حياً ،وسأبقى أكافحُ كالذئابُ
وسأرجع إبتسامتي على شفتيَ، بعدَ هذا العذابُ
وأبحث ُ عن الهدوءِ بينَ القبورِ، فيه أرتاحُ
أصغي لزَقزقةِ العصافيرُ،مساءً وصباحُ
وبكاءُ الثكالى عاى أحبائهم، والنواحُ
هذه الدنيا وأحوالها، فيها أتراحٌ وأفراحُ
دبورية
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net