كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

نتنياهو يشارك في إحياء ذكرى ضحايا الاعتداء في باريس

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 05/02/2015 الساعة 21:24

نتنياهو: 

أعبر عن مشاعر شعب إسرائيل إزاء سقوط هؤلاء الضحايا وهم جزء من شعبنا وكانوا قد قتِلوا لمجرد كونهم يهوداً في هذه الموجة المفزعة من معاداة السامية التي تجتاح أوروبا

لا أشارك عائلات "ضحايا الاعتداء في باريس" حزنها فحسب بل أشارك أيضاً شعب إسرائيل مشاعره كونه قد أدرك أن الاعتداء كان قد استهدف أي يهودي كان

 


وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي، جاء فيه "شارك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ظهر اليوم في مراسم خطّ الحروف الأخيرة من كتاب التوراة الذي تم استنساخه لإحياء ذكرى الضحايا اليهود الأربعة للإعتداء الإرهابي الذي وقع مؤخراً على المتجر اليهودي (كاشير) في باريس. ويشار إلى أن كتاب التوراة المذكور هو الأول من مشروع استنساخ أربعة كتب للتوراة لإحياء ذكرى هؤلاء الضحايا على أن يتم وضع اثنين منها في كنس باريس فيما يُحفظ الآخران في موقع حائط المبكى المقدَّس في أورشليم القدس" كما جاء في البيان.

 

وأضاف البيان "هذا، وأدلى رئيس الوزراء بعد خطّه حروف كتاب التوراة بالتصريح الآتي: "إنني أعبر عن مشاعر شعب إسرائيل إزاء سقوط هؤلاء الضحايا وهم جزء من شعبنا وكانوا قد قتِلوا لمجرد كونهم يهوداً في هذه الموجة المفزعة من معاداة السامية التي تجتاح أوروبا. وما زالت الكثير من الحكومات الأوروبية ترفض الإشارة إلى التشدد الإسلامي كمصدر لمعاداة السامية الجديدة. ويؤسفني القول إننا شهدنا أمس في الأمم المتحدة تمثلاً لهذه الروح عند رفض "مجلس الأمن الدولي" إدانة حزب الله رغم إعلانه مسؤوليته عن الهجوم القاتل على قوتنا "قاصداً الهجوم الصاروخي الذي شنه عناصر حزب الله على آليتيْن عسكريتيْن في القطاع الشرقي من الحدود اللبنانية قبل أسبوع مما أوقع قتيليْن وعدداً من الجرحى" "كما جاء في البيان.

واختتم ابليان "وقال ايضا "إن أوروبا ترفض إطلاق الأسماء على مسمياتها "فيما يتعلق بمعاداة السامية، أو على الأقل ترفض التعامل مباشرة مع المشكلة والإقرار بأن التشدد الإسلامي هو مصدر معاداة اليهود الجديدة وكذلك مصدر الممارسات القاتلة المنفلتة الجارية في أنحاء العالم ومصدر هذه القسوة الفظيعة التي تستهدف سواء اليهود أو غير اليهود".
وتابع نتنياهو قائلا: "إنني لا أشارك عائلات "ضحايا الاعتداء في باريس" حزنها فحسب بل أشارك أيضاً شعب إسرائيل مشاعره كونه قد أدرك أن الاعتداء كان قد استهدف أي يهودي كان، ما يعني أن القتلة- لو أمكنهم الأمر- كانوا سيقضون على أي يهودي ويقتلونه. إنهم- بالمناسبة- يقولون ذلك بأوضح التعابير، وعليه فلا بديل عن تحرك اليهود- أولاً في دولة اليهود- للدفاع عن أنفسهم فيما يتعين على الحكومات التي تواجه معاداة اليهود أن تكشف عن مصدرها" " بحسب البيان.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع