مصادر اسرائيلية: الأموال الايرانية التي تتدفق الى حماس أكثر بكثير من القطرية
مصدر إسرائيلي :
لا يتعلّق الأمر بحجم أموال منقولة شبيه بما يأتي إلى القطاع من إمارة قطر بل بأحجام كبيرة ومهمة ومن شأنها إلى جانب المساعدة التقنية الإيرانية أن تعزز وضع حماس مقابل إسرائيل في حرب محتملة في المستقبل
انّ هذا التطوّر يأتي في تزامن مع مسعى للجناح العسكري لحركة حماس لإعادة بناء قدراته العسكرية والحربية التي تضررت خلال الحرب مع اسرائيل في الصيف الماضي والجهود المبذولة من قبله لجمع الأموال من جميع أنحاء العالم
كشف مصدر أمني إسرائيلي لوسائل إعلام عبرية أن الجمهورية الايرانية مستمرة بإيصال الاموال الى قطاع غزة لتعزيز امنها على الحدود مع اسرائيل، حيث تم ذلك بعد 48 ساعة فقط من اصدار الجمهورية المصرية قرار اعلان الجناح العسكري لحركة حماس بانه ارهابي، بحسب المصدر.
هذا وتداولت المواقع العبرية خبرا مفاده أن "العداوة الموجودة بين اسرائيل وايران تشكل سببا محوريا لضخ الاموال الى قطاع غزة منذ عملية الجرف الصامد وهي اهم الاسباب التي ادت الى اعادت ارسال الاموال بعد انقطاع دام فترة طويلة".
واشار المصدر الإسرائيليّ قائلاً: "لا يتعلّق الأمر بحجم أموال منقولة شبيه بما يأتي إلى القطاع من إمارة قطر، بل بأحجام كبيرة ومهمة، ومن شأنها إلى جانب المساعدة التقنية الإيرانية، أن تعزز وضع حماس مقابل إسرائيل في حرب محتملة في المستقبل"، وأضاف قائلا:"انّ هذا التطوّر يأتي في تزامن مع مسعى للجناح العسكري لحركة حماس لإعادة بناء قدراته العسكرية والحربية التي تضررت خلال الحرب مع اسرائيل في الصيف الماضي، والجهود المبذولة من قبله، لجمع الأموال من جميع أنحاء العالم".
ولفت المصدر الاسرائيلي في حديثه إلى أنّ "حركة حماس تجد صعوبة في التزود بسلاح متطور ونوعي، ونوه المصدر الى ان الموقع إلى أنّ الجيش رصد عملية إطلاق الصاروخ الذي سقط في البحر الأبيض المتوسط، مؤكّدًا على استئناف حماس عمليات التجارب على الصواريخ التي تصنعها محليًا، ومن الجدير بالذكر أنّ العلاقة بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وايران بدأت منذ العام 1990، كما شارك وفد الحركة في مؤتمر دعم الانتفاضة في تشرين الأول نوفمبر عام 1991، كذلك فإنّ تطور العلاقة مع حزب الله اللبنانيّ، خصوصًا بعد إبعاد عدد كبير من قادة حماس إلى مرج الزهور في لبنان أواخر سنة 1992 أسهم في تقوية تلك العلاقةهذا وتعود اسباب العلاقة على اساس اشتراك هذه الأطراف في مسار المقاومة، وحاجتها لبناء علاقة تساند استراتيجي، لتعضيد هذا المسار وتدعيمه، هذا وأعلن وزير الخارجية الإسرائيليّ أفيغدور ليبرمان أنّ حزب الله فرض قواعد لعبة جديدة على إسرائيل، معتبرًا أنّ حزب الله هو أكثر جرأة وتصميمًا واستفزازية. ولفت ليبرمان في حديث لموقع صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيليّ إلى أنّ العملية الرابعة في قطاع غزة أمر لا مفر منه، تمامًا كما أنّ الحرب الثالثة في لبنان أمر لا مفر منه".