كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

صدور كتاب نشيد الانشاد الذي لنا

موقع العرب - الناصرة · 23/07/2008 الساعة 07:25

صدر في هذه الأيام عن المركز الثقافي العربي في بيروت والدار البيضاء "كتاب نشيد الأنشاد الذي لنا" بقلم د. عزمي بشارة.
وكتب المركز بمناسبة صدور الكتاب:

 تعبير عن النصّ، وعن الروح بملكات التعبير الفنّي وبالصورة الأدبية، الشاعرية، وبجمالية اللغة والصورة معاً. هذا ما يراه عزمي بشارة في "نشيد الأنشاد الذي لنا".
نص أدبي نسج بهذه الخصوية، اي بالتعبير الجمالي الحسي الراقي لغةً وصورةً ، إنه إيقاع يصور ويعبر عن مشاعر وهواجس إنسانعلى لسان عاشقة في علاقتها مع محيطها الإنساني والطبيعي، بما فيه من مشروع شخصي وعام وفجيعة شخصية وعامة، وبما فيه من تفاصيل الحياة. يرتبط المؤلف بها متأثرا متابعاً للتفاصيل عارفاً بكل ما تحمله، هذا ما فعله بشارة أيضاً في عمليه الأدبيين السابقين، الصادرين عن المركز الثقافي العربي: "الحاجز" و "حب في منطقة الظل".



يستخدم الكتاب إيقاع اللغة وجماليتها للتعبير عن حالات حنين، وحب، وعشق، وحلم وخيبة، ووقفات مواقف وجودية أخلاقية... وكلها على لسان الحبيبية في العلاقة مع الذات والمحب من تفاصيلها الصغيرة اليومية الى التسامي الذي يلامس المقدس الى اقتحام الطارئ الغريب وولوج الاغتراب الى عالم المحبين وتكيف النفوس والمجتمعات الميتة مع الظلم والكذب.
والأداة لهذا كله هي معارضة أدبية جمالية لنص كنعاني قديم يكاد يكون أغنية أفراح حسية شديدة الارتباط بطبيعة المكان بين أغاني الرعاة وردود  المزارعين تستحضر روح الإله تموز الذي ورثته التوارة في سفر تحت عنوان "نشيد الأنشاد الذي لسليمان".
ولا يُخفى هنا ما يحمله هذا العنوان "نشيد الأنشاد الذي لنا" من إحالة على نشيد سليمان وترجمة الحالة الحسية في العلاقة مع طبيعة نفس البلاد إلى صراع أجيال مع ذلك النص الذي يعتبره المؤلف من تراث البلاد وليس من الكارئين عليها، فهو يتصارع معه ويترجمه الى حالة روحية وحسية بلغة حواس عصرنا فاتُخذت الحياة الحسيّة أبعاداً أخرى في الروح.
هذا نص أدبي إيقاعي ( إيقاعية!! كما يقترح المؤلف في البداية)، إنه حوار الذات مع ذاتها، ومع الموجودات، والايقاع نص يقاوم التشظي والغربة والاعتراب في علافة حب ترتب الحلم والأسطورة على مكان يتجدد في بقائه.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع