كل العربالنسخة الكاملة ↗
رأي حر

صوتنا لا يغير بصوتنا/ بقلم: محمد أبوليل

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 03/01/2015 الساعة 15:39

محمد محسن أبوليل في مقاله: 

صوتنا لا يغير بصوتنا هذا مما لا شك فيه كيف لا والوجوه الحميمة كيف لا والحناجر القديمة هي نفسها من تترشح هي ذاتها من تحجز المقاعد منذ اكثر من عقد

بعيداً عن اسم الحزب وغير قريب من الأيديولوجية التي يتبناها أتساءل لماذا يغيب عنصر الشباب عن المرشحين لماذا يغيب جنس حواء عن المدونين وكيف سيعلو صوتنا بصوتنا، وصوتنا هو نفسه صوتنا

غياب التغيير حتى عن اسماء المرشحين لا يبشر بالجفاف في بستان بقاءنا وتطورنا ولكن ايضاً لا يبشر بثمار عطاءنا. الارض ذاتها والفلاح نفسه وأما البذور فحدث ولا حرج


بدأ العد التنازلي لخوض انتخابات الكنيست العشرين، وفاض حبر الوحدة على الورق الممزق لأحزابنا العربية، ليكثر الحديث عن أقامة قائمة عربية موحدة. ولم يأتي هذا من عبث وليس لأجل مصالح وأهداف المواطن العربي وليس خوفاً على حقوقه، بل إن القرار الذي أعلنه الكنيست الإسرائيلي برفع نسبة الحسم في الانتخابات، جعل الكراسي العربية تهتز شمالاً ويميناً، ولان الحاجة أم الإختراع، قرروا خوض الإنتخابات بقائمة مشتركة للحفاظ على مصالحهم الخاصة (للأسف)، أو اللجوء الى حلاً اخر ألا وهو اللجوء الى إقامة قائمتين بشكل يضمن صعود الطرفين.
والسؤال الإستنكاري الذي اطرحه على ورقي، ماذا سيكون حال القوائم العربية لو نسبة الحسم إرتفعت وتضاعفت في العقد القادم، هل سوف تقام وحدة عربية يهودية، واللجوء الى إمكانية الإنصهار في الأحزاب اليهودية للحفاظ على مقاعدنا ؟؟

صوتنا لا يغير بصوتنا، هذا مما لا شك فيه، كيف لا والوجوه الحميمة، كيف لا والحناجر القديمة، هي نفسها من تترشح، هي ذاتها من تحجز المقاعد منذ اكثر من عقد، بعيداً عن اسم الحزب وغير قريب من الأيديولوجية التي يتبناها، أتساءل لماذا يغيب عنصر الشباب عن المرشحين، لماذا يغيب جنس حواء عن المدونين، وكيف سيعلو صوتنا بصوتنا، وصوتنا هو نفسه صوتنا.

في الحقيقة إن روح التغيير تبث في المجتمعات التقدم والوصول الى الأهداف المنشودة، وإن الوحدة تبعث القوة ليكون جسداً متين ويجسد الأهداف ويسكت المشككين، إن كانت وحدة قلباً وقالباً وليست وحدة ظاهر عسل وباطنها عسل.

وإن غياب التغيير حتى عن اسماء المرشحين لا يبشر بالجفاف في بستان بقاءنا وتطورنا ولكن ايضاً لا يبشر بثمار عطاءنا. الارض ذاتها والفلاح نفسه وأما البذور فحدث ولا حرج.

محمد محسن أبوليل _ عيم ماهل

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان alarab@alarab.net

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع