كل العربالنسخة الكاملة ↗
رأي حر

عنجهية على عنجهية/ بقلم: وجدي زيد ابراهيم

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 28/12/2014 الساعة 19:39

 وجدي زيد ابراهيم في مقاله:

نهج الجبهة السياسي ليس مقبولًا على الجميع ولو كان كذلك لما كانت أحزاب أخرى على الساحة السياسية

حق للجبهة التفاوض من منطلق قاعدة جماهيرية كبيرة لكن لا وألف لا لفرض نهج أو برنامج سياسي جبهوي على القائمة المشتركة

القائمة لن تكون أداة بيد أي حزب لتمرير اجندته الخاصة ومصالحه الحزبية الضيقة التي لن تفيد جمهورنا الواسع والمتنوع فكريا وسياسيا

الأحزاب التي تدعي اليسارية تعرف نفسها أولا بالصهيونية هذه الاحزاب لن تكون إلا ممثلًا وفيًّا للأجندة الصهيونية الفاشية العنصرية لذلك من المستحيل الشراكة معهم


جاء في بيان الحزب الشيوعي:"نحو أوسع قائمة مشتركة حسب برنامج الجبهة السياسي وشراكة عربية يهودية والأهم عدم تبديد الاف اصوات العرب".

هذه عنجهية الجبهة في السنوات الاخيرة، فنهج الجبهة السياسي ليس مقبولًا على الجميع، ولو كان كذلك لما كانت أحزاب أخرى على الساحة السياسية، ولا أفهم التناقض بين خطر تبديد الاف الاصوات العربية والشراكة العربية اليهودية! فإما نقول قائمة عربية وفقط عربية واحدة مشتركة، ولإما الجبهة لوحدها وشركائها اليهود تحت وهم التعايش.

يحق للجبهة التفاوض من منطلق قاعدة جماهيرية كبيرة، لكن لا وألف لا لفرض نهج أو برنامج سياسي جبهوي على القائمة المشتركة، لأن التنوع السياسي في مجتمعنا العربي يمنع ذلك وما هو مقبول على الجبهة ليس مقبولًا على باقي الاحزاب.

يجب بناء برنامج توافقي هدفه أولا وأخرا مصلحة الجماهير العربية، فالقائمة لن تكون أداة بيد أي حزب لتمرير اجندته الخاصة ومصالحه الحزبية الضيقة التي لن تفيد جمهورنا الواسع والمتنوع فكريا وسياسيا. والجبهة تتعامل مع الجمهور فقط كجمهور مصوت، من ناحية يهمها الصوت العربي، لكن لا تتنازل عن المرشحين اليهود بأصوات العرب فقط لكي تقول أن هناك تعايشًا وكفاحًا مشتركًا، الأمر الذي أثبت فشله الذريع لأنه لا وجود للتعايش مع شعب يسعى لقتلك وطردك في اول فرصة.

الأحزاب التي تدعي اليسارية تعرف نفسها أولا بالصهيونية، هذه الاحزاب لن تكون إلا ممثلًا وفيًّا للأجندة الصهيونية الفاشية العنصرية لذلك من المستحيل الشراكة معهم. والمنطق يقول قائمة عربية وفقط عربية بأصوات عربية نظيفة بدون اي شراكة يهودية كاذبة.

ديرحنا - 28.12.2014  

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان alarab@alarab.net

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع