الكنيست تقر اقتراح سويد بشأن الطلاب
اقرت الكنيست اقتراح قانون النائب الجبهوي د. حنا سويد، واقتراح مشابه لحاييم اورون (ميرتس) حول اعفاء الطلاب الجامعيين الدارسين خارج البلاد من فترة الانتظار لتلقي العلاجات الصحية بعد عودتهم الى البلاد.
ووفق ما ينص عليه قانون التامين الصحي الرسمي، فكل من يتعلم خارج البلاد عليه دفع مخصصات التامين الصحي حتى لو لم يتلقى علاجا في البلاد، وهو ضمنا ليس موجودا في البلاد. كما وانه حتى عند عودته فهو يحرم من تلقي اي خدمة من صناديق المرضى لفترة انتظار تصل احيانا لحوالي سنتين حتى لو دفع الطالب الديون المتراكمة عليه، ناهيك عن كبر المبلغ الذي يصعب دفعه وخاصة على طالب عائد الى البلاد.
وقد راى د. سويد عدالة في تعديل هذه الامور وخاصة ان الطلاب الدارسين خارج البلاد يدفعون مخصصات تامين وتامين صحي في الدول التي يتعلمون بها فمن غير المنطقي ان يدفع الطالب مقابل خدمة لا يتلقاها لانه غير متواجد في البلاد. كما وانه من غير المعقول ان لا يتلقى اي طالب او اي مواطن علاج صحي ضروري عند عودته كونه مكث خارج البلاد اكثر من سنة.
وخلال طرحه لاقتراح القانون اكد النائب سويد "ان الغاء فترة الانتظار هو امر منطقي وضروري وعادل ومطلوب، ولكنه خطوة اولى فقط لتصليح الغبن اللاحق بهذه الشريحة من المجتمع، والخطوة التالية يجب ان تكون اعفاء تام وشامل لهؤلاء الطلاب من دفع مقابل خدمات صحية لا يمكن ان تستغل لعدم وجودهم في البلاد، كما وانهم يدفعون مقابل تامين صحي في مكان مكوثهم، وهذا هو الامر الطبيعي.
واضاف سويد انه سيواصل تقديم اقتراحات قوانين لضمان تحقيق العدل لهؤلاء الطلاب، والغاء فترة الانتظار الذي ستقرها الكنيست هو الخطوة الاولى لذلك مؤكدا ان المنطق والواجب ان تساعد الدولة هؤلاء الطلاب في بداية مشوارهم المهني خاصة انهم يعودون الى البلاد بعد ان دفعوا تكاليف باهضة مقابل تعليمهم واقامتهم في الخارج.
وأما النائب دوف حنين، فقد عبّر عن دعمه لاقتراح القانون هذا قائلا بأن الوضع القائم اليوم غير منطقي البتة، وتساءل "ما الرسالة التي تبثها الدولة للشباب الذين يضطرون للتعلم في الخارج، لأسباب مختلفة، بعضها قد لا يكون مرتبطا بهم، إنما بانعدام أماكن تعليم هذه المواضيع في البلاد أو لأن الأماكن محدودة للغاية، إنها تقول لهم: سافروا ولا ترجعوا!"
وقال د. حنين بأن اقتراح القانون المذكور يشكل خطوة أولى لمواجهة هذه المعضلة، وشدد على ضرورة عدم الإكتفاء بهذه الخطوة على أهميتها.