كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الداخلية تقيل اعضاء مجلس معليا

حسام حرب · 10/11/2006 الساعة 11:32

* فتحي عساف:" احمل اعضاء المعارضة مسؤولية دخول الغرباء الى المجلس لادارة شؤون القرية،والمعارضة كانت لمجرد المعارضة والداخلية ستقرر ابقائي رئيسا للجنة المعينة"

* المعارضة:" الرئيس وادارته تاخروا في تنفيذ الخطة شهرا تلو الشهر وعندما نفذت جائت بصورة غير قانونية وتلائمت مع مصالحه وارتباطاته السياسية حتى زادت قيمة العجز"


قررت وزارة الداخلية اقالة اعضاء المجلس المحلي في معليا والبت في مصير رئيس المجلس فتحي عساف في غضون الايام القادمة، في اعقاب عدم المصادقة على ميزانية المجلس المحلي.
"بناءا على تعليمات الداخلية فان السلطة المحلية التي لا تصادق على ميزانيتها يتم اقالة اعضائها بشكل مباشر والبت في مصير رئيس المجلس، اما اقالته وتعيين لجنة معينة ورئيس للجنة او ابقاءه رئيسا للجنة المعينة" هذا ما قاله الناطق بلسان وزارة الداخلية في حديث لمراسل موقع "العرب" واضاف:" هذا ما حصل في معليا، فقد اقيل اعضاء المجلس وستعين لجنة معينة لادارة شؤون المجلس وخلال ايام معدودة  سوف يبت وزير الداخلية بمصير فتحي عساف: اما اقالته او ابقاءه رئيسا للجنة المعينة".
واصبح مؤكدا ان الذي سيدير شؤون مجلس معليا هي لجنة معينة اعضاؤها ليسوا من ابناء القرية ولربما ان رئيس اللجنة سيكون ايضا من خارج القرية في حالة قرر وزير الداخلية اقالة رئيس المجلس.
رئيس المجلس فتحي عساف وفي حديث مع "العرب" فقال:"احمل المسؤولية على اعضاء المعارضة، هم الذين سيدخلون الغرباء الى القرية ليديروا شؤونها".
رئيس المجلس قدم اقتراح الميزانية منذ شهر اذار الفائت خمس مرات وبناء على اقوال السيد عساف لم تتم المصادقة عليه، وكانت النتيجة دائما اربعة مع الاقتراح وهم الرئيس ونائبه توفيق قسيس والاعضاء سليم واكيم وياسر ابو عقصة واربعة ضد الاقتراح وهم جورج قسيس، وكريم عراف، وصبحي عبد ونصرات عبد. ولهذا قال الرئيس عن اعضاء المعارضة انهم "معارضة بهدف المعارضة لا غير.
اعضاء المعارضة جورج قسيس وكريم عراف وصبحي عبد ونصرات عبد اصدروا بيانا اوضحوا فيه اسباب تصويتهم ضد اقتراح الميزانية واكدوا انهم لم يرتدعوا بخطوتهم هذه من امكانية ان يطالهم الضرر السياسي والشعور بالمسؤولية والذنب من فصل العمال والموظفين لدى مصادقتهم على خطة الاشفاء التي قدمها الرئيس، اذ كان هدفهم اصلاح وضع المجلس بكل ثمن"، ولكن الجميع يعلم ان الرئيس وادارته تاخروا في تنفيذ الخطة شهرا تلو الشهر وعندما نفذت جاءت بصورة غير قانونية وتلاءمت مع مصالحه وارتباطاته السياسية حتى زادت قيمة العجز" واتهم اعضاء المعارضة الرئيس بتجاهلهم وعدم دعوتهم الى جلسات المجلس وجلسات اللجان ورفض طلباتهم لادراج مواضيع للبحث وتجاهل تساؤلاتهم عن سير الامور في المجلس المحلي،كما ادعوا بانه لم يقم بتنفيذ الا نسبة قليلة من خطة الاشفاء فطالبهم من خلال المصادقة على الميزانية تعديل خطة الاشفاء التي لم ينجح في تطبيقها ومن ناحية اخرى عدم موافقتهم على الميزانية سيؤدي الى حل المجلس"



وحول اتهام المعارضة الرئيس بعدم انجاز شيئ قال:"لقد انجزت وعملت ما امكنني القيام به وذلك بالامكانيات والظروف التي فرضت على المجلس فالجميع يعلم، الا من لا يريد ان يعلم، بانني استلمت المجلس المحلي بالتناوب منذ شهر ايار من عام 2001 ومنذ ذلك الوقت بدات المفاجات تاتي الواحدة تلو الاخرى وبدات احاول ان اجد الحلول لها وللوعود التي لم يتم الوفاء بها وكان علي ان انفذها وتم تنفيذ الكثير منها، وهنا يجب اعطاء بعض الحقائق:هبة الموازنة عام 2001 بلغت حوالي 6.6 مليون شيكل (اليوم 5.1 مليون شيكل) الهبات التطويرية عام 2001 بلغت حوالي 3.3 مليون شيكل(اليوم صفر) العجز في الميزانية العادية والتطويرية عام 2001 بلغ حوالي 4.7 مليون شيكل (اليوم 4.5 مليون شيكل دون ان ناخذ بالحسبان 3 مليون مصادق عليها ولم نستلمها حتى الان) هذا كله بالاضافة الى التقليصات المتتالية في هبة الموازنة التي بلغت ما يقارب 50% جعلني مجبرا وضد رغبتي وضميري ومن اجل الحفاظ على بقاء واستمرارية المجلس المحلي في معليا، جعلني اقوم بتقليص في الرواتب والقوى العاملة مما ادى ببعض الاشخاص المتضررين اتخاذ موقف معاد لي وانا اتقبله واتفهمه، كل هذا لم يقنع وزارة الداخلية وطالبتنا باجراء خطة اشفاء للمجلس"
وانهى السيد عساف حديثه قائلا:"كلي ثقة بان وزير الداخلية سيبقيني رئيسا للجنة المعينة"

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع