عباس ينتقد المقاطعة الإسرائيلية
اعتبرت حركة حماس قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي قطع مختلف أشكال الاتصال مع الحكومة الفلسطينية واعتبارها كيانا معاد إعلان حرب، فيما رأى الرئيس الفلسطيني "عباس" في هذه الخطوة تنكرا للاتفاقات مع إسرائيل، وفي تصريح له قال: "إن القرارات التي تأخذها الحكومة الإسرائيلية من عزل وإجحاف وإلحاق أضرار واعتبار السلطة الوطنية الفلسطينية سلطة إرهابية تتناقض تماما مع الاتفاقات التي عقدناها معهم وتتناقض مع الشرعية والقوانين الدولية".
استشهاد الطفلة هديل غبن بعد سقوط قذيفة على منزل عائلتها في القطاع البارحة
وبعد إغلاق إسرائيل آخر منشأة أمنية للتنسيق الأمني مع الفلسطينيين في أريحا، قال سامي أبو زهري، المتحدث باسم حماس، ان قرار إسرائيل قطع الاتصالات يرقى إلى إعلان حرب ومحاولة فاشلة لإحداث انقسامات داخلية بين الفلسطينيين.
وقد طلبت السلطة الفلسطينية من مجلس الأمن الدولي تحمل مسؤوليه وقف "العدوان الإسرائيلي" على الأراضي الفلسطينية. وأكد بيان صادر عن مكتب الإعلام في الخارجية الفلسطينية وجود مساع ومشاورات للضغط لاستصدار قرار أو بيان من مجلس الأمن وعقد جلسة رسمية له.
من جانبه قال ديفد ولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة ستواصل دعم الشعب الفلسطيني، بيد أنه حمّل الحكومة الفلسطينية الجديدة بقيادة حماس مسؤولية ما ستؤول اليه أوضاع الفلسطينيين. واضاف ان الخيار أصبح في يد الحكومة لتقرير ما إذا كانت تسعى لتحقيق مصالح الشعب أم مصالحها الحزبية الخاصة، على حد تعبيره.