كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

اليوم العالمي للعنف ضد النساء:70% من النساء تعرضن للعنف أثناء حياتهن

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 25/11/2014 الساعة 11:01

المنظمة الأممية:

 6% من النساء في اليابان و58% منهن في أثيوبيا كنَّ عرضة للعنف الجنسي من قبل الشريك الحالي

70% من النساء تعرضن للعنف أثناء حياتهن، وأن النساء والفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 15-44 عاماً يزيد خطر تعرضهن للعنف الأسري والاغتصاب عن خطر تعرضهن للسرطان وحوداث السيارات والحروب


يصادف يوم الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني من كل عام "اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء" والذي أقرته الهيئة العامة للأمم المتحدة في العام 1999 وتبنته بعد سنوات طويلة من النضال النسوي والمجتمعي العالمي لتبني هذا اليوم، في ذكرى الأختين ميرابل الناشطتين السياسيتين اللتين قام نظام دكتاتور الدومنيكان بإعدامهما في العام 1960.

 

يستنكر العالم بأكمله الجرائم بأنواعها والتي ترتكب بحق نساء العالم دون حسيب أو رقيب، هذا وعرضت جمعية نساء ضد العنف، حقائق بالغة الأهميّة، وذلك في مؤتمر صحفي عقد في مقر الجمعية في مدينة الناصرة الأسبوع الماضي.

وجاء في المعطيات ما يلي: "تؤكد الحقائق التي بينتها المنظمة الأممية على أن العنف ضد النساء والفتيات، هو وباء عالمي يتخذ العديد من الأشكال في الفضائين العام والخاص، سواء أكان في المنازل أو الشوارع أو أماكن العمل، أو خلال النزاعات والصراعات والحروب، وتؤكد الحقائق أنّ أرقام العنف المرتكب ضد النساء والفتيات حول العالم ما زالت تثير الرعب، وتتطلب المزيد من الجهود، فالعنف ضد المرأة له أشكال متعددة ومتشابكة، فقد يكون عنفاً بدنيّاً أو نفسيّاً أو اقتصاديّاً أو جنسيّاً، ويؤثر في النساء منذ الولادة حتى الشيخوخة، وبعض أنواع العنف قد تتجاوز حدود الدولة كالاتجار بالبشر، وله آثار اجتماعية وصحية ونفسية، ويحد من تمكن النساء المشاركة في الحياة العامة، وتمتد هذه الآثار لتتجاوز النساء المعنفات لتصل الى الأسرة والمجتمع بأكمله، لا بل الى إفقار النساء وأسرهن ومجتمعاتهن وبلدانهن.

وتشير الأرقام العالمية الى "استمرار وزيادة العنف المرتكب ضد النساء والفتيات، حيث أن انتشار الأسلحة في المنازل يزيد من العنف الأسري، فوجود بندقية واحدة في المنزل يزيد من احتمالية قتل شخص بنسبة 41% ، في حين تصل تلك النسبة الى 272% عندما يتعلق الأمر بالنساء والفتيات. كما أن العنف الجنسي أصبح أكثر انتشاراً في الدول التي تشهد انتقالات سياسية و/ أو نزاعات مسلحة كمصر وسوريا وليبيا والصومال التي شهدت عام 2012 حوالي 1700 حادثة اغتصاب".

كما تؤكد المنظمة الأممية وبلغة الأرقام أيضاً بأن "70% من النساء تعرضن للعنف أثناء حياتهن، وأن النساء والفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 15-44 عاماً يزيد خطر تعرضهن للعنف الأسري والاغتصاب عن خطر تعرضهن للسرطان وحوداث السيارات والحروب. كما أن 6% من النساء في اليابان و58% منهن في أثيوبيا كن عرضة للعنف الجنسي من قبل الشريك الحالي، ووفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية فإن 40-70% من النساء ضحايا القتل في كل من الولايات المتحدة وأستراليا وجنوب أفريقيا وكندا، قتلن على يد شركائهن ، وفي كولومبيا تقتل امرأة كل ستة أيام على يد شريك حياتها الحالي أو السابق، وتضيف بأن من بعض أشكال هذا العنف ذلك الذي يمارسه الشريك الحميم أو الزوج ضد الزوجة، فالحقائق والأرقام العالمية تشير الى أن واحدة من كل ثلاث نساء تعرضت لعنف جسدي أو جنسي من شريكها أو زوجها، وفي عام 2012 فإن واحدة من كل امرأتين قتلتا تم قتلها على يد شريكها أو زوجها أو أحد أفراد العائلة، بمقابل ذلك نجد أن رجلاً واحداً من بين 20 رجلاً يقتل بنفس الظروف. ومن حيث الحماية وفيما إذا كان هنالك تشريعات تحمي النساء من عنف الشريك أو الزوج، فالأرقام تؤكد على أن ثلثي دول العالم حظرت العنف الأسري، وأن 52 دولة فقط جرمت الاغتصاب الزوجي، بينما تعيش ملياري و 600 مليون امرأة في دول لا تعتبر الاغتصاب الزوجي جريمة معاقبًا عليها. إن امرأة من كل خمس نساء ستكون عرضة للاغتصاب أو محاولة الاغتصاب خلال حياتها".

العنف، نساء، العالم، اليوم العالمي
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع