شقيقة عبد الرحمن شلودي بعد هدم بيتهم: أين أبو مازن والعرب؟
نبراس شلودي شقيقة المرحوم عبد الرحمن شلودي :
لم اصدق بأنني عدت الى بيتنا فقد تم تدميره كليا ولم يعد لدينا مأوى ولا نعرف حتى أين سنذهب وأين يمكن أن ناكل وننام وندرس لقد تحولت حياتنا إلى جحيم
أين أبو مازن وأين العرب البيوت تهدم فوق رؤوسنا ولا احد يحرك ساكنا بل بتفرجون علينا وكان شيئا لم يكن
أنا شخصيا لست حزينة على ما يجري من عمليات استشهادية داخل اسرائيل بل فرحة جدا وهنالك العديد من الشباب يفكرون بنفس الاتجاه كما انني افتخر بشقيقي الشهيد الذي رفع رؤوسنا
أعربت عائلة شلودي من قرية سلوان عن إستنكارها الشديد من قيام القوات الاسرائيلية بهدم بيتهم، في أعقاب قيام إبنهم المرحوم عبد الرحمن بعملية دهس بالقرب من محطة القطار في القدس قبل شهر ونصف، والتي اسفرت عن مقتل طفلة وفتاة وإصابة آخرين. جدير بالذكر أن هدم البيت أسفر عن اضرار كبيرة أخرى للعديد من البيوت المجاورة، وأضرارا للمركبات والممتلكات العامة.
نبراس شلودي شقيقة المرحوم عبد الرحمن شلودي
وفي حديث لمراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب مع نبراس شلودي شقيقة المرحوم عبد الرحمن شلودي قالت:" في حوالي الساعة الواحدة ليلا وصلت قوات الشرطة إلى بيتنا، وقام أفرادها بإقتحام البيت وكسر ابوابه، وطلبوا منا بأن نجهز أنفسنا كي يأخذوننا لمكان قريب، حيث قاموا بنقلنا الى مكان قريب من سلوان وأدخلونا لخيمة كبيرة، وفي الساعة الرابعة فجرا سمعنا ذوي انفجار قوي جدا، لدرجة أن الاطفال كانوا يبكون من شدة الخوف".
وتابعت نبراس قائلة:" عندما عدنا الى البيت، لم اصدق بأنني عدت الى بيتنا، فقد تم تدميره كليا، ولم يعد لدينا مأوى، ولا نعرف حتى أين سنذهب وأين يمكن أن ناكل وننام وندرس، لقد تحولت حياتنا إلى جحيم". وأضافت:" أين أبو مازن وأين العرب، البيوت تهدم فوق رؤوسنا ولا احد يحرك ساكنا، بل بتفرجون علينا وكان شيئا لم يكن. لقد آن الاوان لأن تتم حمايتنا من تلك الممارسات الارهابية". ثم قالت:"أنا شخصيا لست حزينة على ما يجري من عمليات استشهادية داخل اسرائيل، بل فرحة جدا، وهنالك العديد من الشباب يفكرون بنفس الاتجاه، كما انني افتخر بشقيقي الشهيد الذي رفع رؤوسنا، وانا مستعدة لأن أسير بنفس نهجه، لأنه لا يوجد اجمل من ان يموت الانسان شهيدا".
صور من بيت الشلودي بعد هدمه