مدينة حيفا تندد بمجزرة بيت حانون
شارك عشرات الآلاف من مواطني قطاع غزة في تشييع جثامين شهداء مجزرة بيت حانون والتي اقترفها الجيش الاسرائيلي امس وراح ضحيتها تسعة عشر شهيدا، منهم سبعة اطفال وسبعة نساء من عائلة العثامنه ورجلين من ذات العائلة.
وكان النائب محمد بركه رئيس كتلة الجبهة البرلمانية قد وصل الى قطاع غزة صباح اليوم ، لتقديم واجب العزاء في حي العثامنه لعائلات الشهداء، وتوجه بعدها الى مستشفى الشفاء ومستشفى كمال عدوان في غزة للاطمئنان على الجرحى
ووصل النواب عن القائمة العربية الموحدة الشيخ ابراهيم صرصور والدكتور احمد الطيبي الى بيت حانون لتقديم التعازي لاسر الشهداء، وهم بصدد لقاء الرئيس الفلسطيني ابو مازن ورئيس الحكومة الفلسطيني الشيخ اسماعيل هنية كما وصل الى هناك الدكتور جمال زحالقه النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي.
ويذكر ان يوم امس الثلاثاء شهد مظاهرات في كافة القرى والمدن العربيه للتنديد بالمجزرة التي اقترفت بحق المدنيين الابرياء، حيث شهدت مدينة حيفا مظاهرة مشتركة للعرب واليهود وشارك فيها نشطاء الاحزاب والحركات السياسية الفاعلة على الساحة الحيفاوية، وعدد انصار قوى السلام والحركات اليسارية اليهودية.
ورفع المتظاهرون الاعلام الفلسطينية والاعلام السوداء وشعارات تندد بحكومة اسرائيل وجيشها ومنها "اوقفو المجازر"،"غزة هاشم لن تركع"، "اسرائيل دولة ارهاب" .
وتحدث مراسل موقع "العرب" مع الناشطة السياسية يانا كنوفوبا احدى المشاركات في المظاهرة وقالت:"هناك خيط يربط مجزرة حانون مع مجزرة قانا لبنان،وهذا يدل على ان عقلية الجيش الاسرائيلي هي عقلية قتل وبطش واستخدام القوة لردع الطرف الاخر لكن كل ذلك لن يجدي نفعا".
يانا كنوفوبا
واضافت يانا :" اسرائيل تقوم ببناء الجدار بهدف عزل الفلسطينيين بدواعي ان ذلك يوفر الامن لها ، وانا اؤكد انه لو قامت اسرائيل ببناء سقف في سمائها ، وعاش مواطنيها داخل صندوق هذا لن يوفر الحماية والامن لان الحل الوحيد هو انهاء الاحتلال " ، وتابعت يانا :" من يستغرب وقوع مجازر فهذه كانت نتيجة حتمية عندما يقوم الجيش الاسرائيلي بنصب مدافعه بالقرب من منازل المدنيين، وهذه اشارة واضحه ان الجندي الاسرائيلي يشاهد الفلسطينيين فقط من خلال فوهة البندقية ومن خلال الطائرة وبالتالي فهو يشاهدهم وكأنهم صراصير تمشي على الارض يمكن قتلها".