إصابة فلسطينيين وإسرائيلي في غزة
أصيب ثلاثة ناشطين فلسطينيين من "كتائب القسام"، الذراع المسلح لحركة حماس، وجندي إسرائيلي خلال غارة واشتباكات تخللت عملية توغل نفذتها قوات من الجيش الإسرائيلي شرق خان يونس جنوب قطاع غزة فجر يوم الأحد. وقال مصدر طبي فلسطيني ليونايتد برس إنترناشونال، إن ثلاثة ناشطين أصيبوا بعدما أطلقت طائرة استطلاع صاروخاً تجاههم في منطقة الزنة شرق خانيونس فجر اليوم.
وقال شهود عيان إن طائرة استهدفت المجموعة التي كانت تحاول التصدي للقوات الإسرائيلية التي توغلت في منطقة الزنة شرق خان يونس، وتم إخلاء الجرحى لمستشفى ناصر في خانيونس ووصفت المصادر الطبية جراحهم بالمتوسطة. وفي وقت لاحق من صباح الأحد نجت مجموعة أخرى من غارة مماثلة. وبدأت عملية التوغل في المنطقة عند الساعة الثانية فجراً بدخول 12 دبابة و5 جرافات مئات الأمتار داخل الأراضي الفلسطينية، وشروعها في أعمال تجريف وسط قصف عنيف وتحليق للطائرات.
واندلعت في المنطقة اشتباكات مع الجماعات الفلسطينية المسلحة. وقالت "كتائب القسام" في بيانات عدة تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخاً منها، إن مقاتليها اشتبكوا مع القوات المتوغلة وقاموا بتفجير عبوتين ناسفتين أرضيتين في آليتين واستهداف آليات وتجمعات للجيش الإسرائيلي في المنطقة بقذيفتي هاون وعدة قذائف RBJ.
واعتبرت أن ذلك يأتي في إطار "تصديها المستمر وردّها على التوغلات الصهيونية على الحدود الشرقية لقطاع غزة الصامد"، وقالت إنها "ستواجه الاحتلال الغاصب بكل ما بحوزتها من وسائل، وأنها ستواصل ضرب المواقع الصهيونية العسكرية والبؤر الاغتصابية المحيطة بقطاع غزة رداً على العدوان المتواصل بحق الشعب الفلسطيني".
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة أحد جنوده بجروح خلال اشتباكات في منطقة التوغل. وقالت إذاعة صوت إسرائيل إن الجندي أصيب فجر الأحد بجروح متوسطة من جراء تعرضه لاطلاق النار من قبل مخربين فلسطينيين. وذكرت أنه تم إسعاف الجندي في مكان الحادث ثم نقل جوا الى المستشفى للمعالجة.