كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

الموحدة العربية 5 الجبهة 4 التجمع 2

من: سماح بصول - موقع العرب وصحيفة كل العرب · 30/05/2008 الساعة 15:28

• الحركة العربية للتغيير: احتمال قيام قائمة تضم كل الكتل ليس كبيرا..

• د. زحالقة: د. عزمي بشارة ترك فراغا لكن رد الفعل لملاحقته كان التفاف الجمهور..

أيمن عودة: رغم أن هذا الاستطلاع يشير الى صعود قوة الجبهة إلا أن الاستطلاع الحقيقي هو في الميدان وبين الناس وهناك الجبهة في صعود حقيقي.



اظهر استطلاع أعده البروفيسور كميل فوكس حول نتائج الانتخابات المرتقبة أجرته صحيفة هارتس ونشر في عددها الصادر اليوم (الجمعة)، أن تغييرات مهمة ستطرأ على توزيع المقاعد بالنسبة للأحزاب العربية، وأشار الاستطلاع إلى أن القائمة الموحدة والعربية للتغيير سترتفع وتحصل على 5 مقاعد (بالمقارنة مع 4 في الكنيست الحالية) والجبهة ترتفع وتحصل على 4 مقاعد(بالمقارنة مع 3 مقاعد حاليا) أما التجمع فيحصل على مقعدين فقط ولا يجتاز نسبة الحسم حسب قانون جديد للانتخابات.



وكتبت هآرتس أن: "التجمع بدون د.عزمي بشارة يضعف وقد يختفي من الساحة" في حين "ترتفع قوة الموحدة والعربية للتغيير ربما بفضل شراكة الطيبي-وصرصور". أما المنتصر الأكبر في حال جرت الانتخابات قريبا سيكون حزب الليكود الذي من المتوقع أن يحصد 35 مقعدا أما حزب العمل فيحصل على 19 مقعدا تماما كما هو اليوم في حين تهبط كاديما إلى 13 مقعدا فقط. في اليمين المتطرف أحزاب شاس وإسرائيل بيتنا تحافظ على قوتها بحصولها على 11 مقعدا لكل منهما.أما حزب المتقاعدين فانه يختفي هو الأخر من الخارطة الحزبية.



* على ضوء نتائج الاستطلاع موقع "العرب" استطلع آراء الكتل العربية الثلاث: الموحدة والعربية للتغيير، التجمع والجبهة.

السعدي: سنكون القوة الأولى في الانتخابات القريبة بفضل الائتلاف..
المحامي أسامة السعدي- سكرتير عام الحركة العربية للتغيير عقب على نتائج الاستطلاع قائلا:" لقد كانت الحركة العربية للتغيير والقائمة العربية الموحدة القوة الأولى في الانتخابات الماضية وستكون القوة الأولى في الانتخابات القريبة، وقد أثبتت من خلال عملها وثقة الجمهور أنها العنوان والتحالف الوطني – الإسلامي الذي يريده الجمهور، وقد عملنا وسنعمل على تقوية هذه الشراكة وتعزيزها على أساس الثقة المتبادلة والعمل المشترك".
* العرب: لكن وفقا لقانون الانتخابات الجديد ونتائج الاستطلاع فان آلاف الأصوات العربية ستضيع، فلماذا لا تدخل القوائم العربية الانتخابات الوشيكة ضمن ائتلاف؟
السعدي: منذ نشأة الحركة العربية للتغيير، أي منذ عشر سنوات، نادت الحركة بفكرة القائمة المشتركة، ولكن لأسباب ليست متعلقة بالحركة لم يتم حتى الآن إقامة مثل هذه القائمة، واستبعد أن تقوم في الانتخابات القريبة نظرا للتمايز الموجود بين الأحزاب. طالبنا بذلك دائما، وليس بشكل موسمي، ولم نغير موقفنا. ولكن نحن نعي الفروق الفكرية والحزبية في المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل ونعرف أن احتمال قيام قائمة تضم كل الكتل ليس كبيرا. نحن لا نريد أن تضيع الأصوات.



بتواضع نقول انه بالرغم من النتائج الايجابية للاستطلاع إلا أننا لا نعتمد على الاستطلاعات مع أن هذا هو موقف الشارع أيضا، وقد تتغير نتائج الاستطلاعات بشكل أو بآخر إلا أن كون الحركة قوة أولى يتكرر ليس فقط في الاستطلاعات وإنما أيضا والاهم في الانتخابات.

د. زحالقة: عينة الاستطلاع من العرب لا تعكس الواقع..
د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي تحدث عن نتائج الاستطلاع بقوله: "في الانتخابات الماضية قرأنا عشرات الاستطلاعات، ونحن لا ننظر بجدية إلى النتائج لان عينة الاستطلاع من العرب لا تتعدى الـ 60 شخص وهذا حساب غير عادل ولا يعكس الواقع. بأيدينا استطلاع آخر يشير إلى حصولنا على أكثر من ثلاثة مقاعد وهو يعتمد على استطلاع آراء أكثر من 800 شخص عربي. لقد نشرت هآرتس استطلاعا قبل أسبوعين أظهرت نتائجه حصول التجمع على ثلاثة مقاعد.



* العرب: وفق قانون الانتخابات الجديد فان الحصول على مقعدين لن يؤهل الكتلة بالوصول إلى الكنيست.
د. زحالقة: نسبة الحسم لا تزال 2% وهناك اقتراح لرفعها إلى 2.5% ضمن اقتراح قانون لم يصادق عليه نهائيا في الكنيست. نحن نعارض هذا القانون لأنه يضرب التمثيل العربي ونأمل أن نستطيع منع المصادقة عليه، إلى جانب الأحزاب الأخرى التي تعارضه أيضا، وانوه إلى أن هناك اقتراح لرفع نسبة الحسم في المستقبل إلى 3 و 3.5 %.
* العرب: لكن إذا تمت المصادقة على القانون فان آلاف الأصوات العربية ستضيع ويضيع معها حلم التمثيل الأوسع للجماهير العربية في الكنيست.
د. زحالقة: لا يزال الحديث مبكرا عن الانتخابات، ونحن دعينا ولا نزال ندعو لإقامة قائمة عربية واحدة ونأمل أن نتمكن من إقناع الأحزاب العربية الأخرى بالانضمام إلى القائمة.
* العرب: هل يستدل من حديثك أن هناك مفاوضات جارية بين الأحزاب لتشكيل قائمة عربية واحدة؟
د. زحالقة: لا، لم تبدأ بعد أي محادثات حول هذا الموضوع بين الأحزاب.
* العرب: يقول بروفسور فوكس معد الاستطلاع أن غياب د. عزمي بشارة عن الساحة الانتخابية سيؤثر جدا في قوة التجمع.
د. زحالقة: التجمع حزب راسخ له مؤيدوه وقوته على الساحة السياسية، ونحن نؤمن بان د. عزمي بشارة ترك فراغا لكن رد الفعل لملاحقته كان استنفار كوادر التجمع والتفاف الجمهور حول الحزب وزيادة قوته وليس ضعفه.



النائب محمد بركة - رئيس كتلة الجبهة اكتفى بالتعقيب على الاستطلاع قائلا: "قوة الجبهة كبيرة لا شك، لكن الاستطلاع لا يعبر عن توجهات الجمهور العربي وذلك لان عدد المستطلعين العرب  قليل ولا يعطي صورة صحيحة وحقيقية لراي الجمهور"..

عودة: أهلنا في كل مكان يشعرون ان الجبهة هي الخط الأثبت..
المحامي أيمن عودة - سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة عقب على نتائج الاستطلاع بالقول:"رغم ان هذا الاستطلاع يشير بوضوح للصعود في قوة الجبهة، إلا أننا نؤمن ان الاستطلاع الحقيقي هو في الميدان وبين الناس، لا يختلف إثنان أن الجبهة في صعود منهجي وحقيقي، حيث عبّر المؤتمر السابع الذي عُقد قبل نصف سنة عن انطلاقة في عمل الجبهة في كافّة الميادين، واليوم نشهد أن الوضع التنظيمي للجبهة هو الأفضل منذ سنوات التسعينيات، ففروع كثيرة تبنى من جديد، فروع تتجدّد، ويكفي أن أشير الى حملة التواقيع الأخيرة ضد قرار مزوز بإغلاق ملفات قتلة الشهداء الثلاث عشر، حيث جمعت الجبهة ما يقارب 200 ألف توقيع وبهذا التقت بعشرات آلاف الناس من خلال موقف سياسي وطني، ونشعر أن جماهيرنا تقدّر الخط الوطني والمسؤول والمثابر للجبهة والذي لا يطلق الشعارات جزافا وعند أوّل مواجهة حقيقية تنهار الشعارات الواحدة تلو الأخرى، وجماهيرنا ترفض الصوت الخنوع الذي يهادن السلطة، اليوم جماهيرنا تشعر أكثر وأكثر ان الجبهة هي الخط الأثبت والأرسخ والأكثر تأثيرا، وبتقديري تتميّز الجبهة بأنها صاحبة الموقف المثابر من أجل مجتمع حضاري ومتنوّر، وهي رأس الحربة (بخلاف المتلعثمين) في محاربة من يريد الإساءة لوحدة شعبنا الوطنية وللنسيج الاجتماعي وضرورة المساواة التامة- ولا أقل من المساواة التامة- للمرأة في مختلف الميادين. وجماهيرنا، في نهاية المطاف، تقدر الجرأة والمثابرة في طرح هذه القضايا.



* العرب: وما هو موقف الجبهة من اقتراح رفع نسبة الحسم الذي سيضر بتمثيل العرب في الكنيست بشكل خاص؟
عودة:"القرار برفع نسبة الحسم هو قرار غير ديمقراطي عامة ولكنه قرار يسيء للتعددية في المجتمع العربي، حيث من حقنا أن نختلف (فكرا وممارسة بشكل ديمقراطي وحضاري) ويأتي هذا القرار إما لمنع التعددية في المجتمع العربي وإما لإسقاط القوائم الأضعف، ورغم أن هذا القرار لا يؤثر في الجبهة وقوتها، إلا اننا نرفضه ونعمل في الكنيست وخارجها لإقناع الأحزاب الأخرى والمؤسسات المختلفة برفض اقتراح القانون هذا"..
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع