احبه لكن لا اشعر انني موجوده بحياته
وصلت الى موقع العرب، هذه الرسالة من فتاة من الشمال تطلب نشر رسالتها.
موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. تحيه من قلب يغمره القلق والحزن والتعاسة، ارجوكم انني بحاجه الى بعض النصائح لافعل ما اريد فهذه قصتي ...
احببت شخص منذ عاما ونصف وهو كذلك يحبني في بداية الامر كنا نتكلم كثيرا عن كل شي، انتظر الساعه والدقيقه والثانيه لكي اكلمه لاني اشعر انه معي يكلمني فأنا بطبيعتي احب ان اتكلم عن شتى المواضيع حتى انها لا علاقه بالحب، فمن الطبيعي ان كل اثنين يناقشان مواضيع كثيره ليس فقط احبك وحبيبيتي وهكذا بالنسبه لي لا، فكيف انا وهو نستفيد ونتعمل من بعضنا البعض الا اذا تكلمنا بمواضيع من الممكن مجتمعنا يعاني منها، لا اقول ان نحلها فنحن ليس سوى افراد صغيره لكن انا احب كذلك ان يدور نقاش بكل شيء.
لكن الان وفي هذا الوقت لا اشعر انه يتكلم فانا مملت من هذا عندما اتي لاكلمه بموضوع ما لا اشعر انه يتكلم اصبحت افكر بانه لا يعرف يتكلم لا ادري ما افعل وبنفس الوقت انا على يقين باه يحبني...!!!! فانا اغلب الاوقات اتصل به، واريد ان نتكلم لا اعرف اهو لا يحب النقاش لا اعرف اقسم لكم اني لا اعرف،اريد ان اشعر اني شي في حياته شي كبير كبير ويخصه فهو لما يأتي يوم من الايام يقول لي اريد ان اكلمك واعرف رايك بهذا، حتى الان لا يفتح مواضيع لكي نتكلم فانا مللت اقسم فاصبحت اشعر انني ليس بحاجه لان اتكلم معه لاننا في اغلب الاوقات نكون صامتين ولا نتكلم ....
فأتيت هنا لعل موقع العرب وزائرين موقع العرب يجدون لي حلا فارجوا من كل معقب ومعقبه التعقيب بصوره جيده وعدم الاستهزاء لان هذه مشاعر وكل انسان موجود على هذه الارض يملك تلك المشاعر ولا يحب ان يستهزء بهاا ...