تشويشات بالثانوية للآداب في باقة
شهدت مدرسة باقة الثانوية للآداب والتكنولوجيا حالة من التشويشات على سير وانتطام الدراسة بقرار من لجنة المعلمين في المدرسة ،وذلك احتجاجا على قرار البلدية نقل إدارة المدرسة لشركة (عتيد)ابتداء من السنة الدراسية القادمة وإرسال كتاب رسمي لجميع المعلمين فيه تشعر البلدية المعلمين عن قرارها وإبلاغهم بإنهاء عملهم في البلدية وفقا لذلك،وكرد فعل احتجاجي قررت لجنة المعلمين في المدرسة إعلان حالة من التشويشات والإضراب منذ يوم الثلاثاء ،الأُستاذ حسام قعدان الناطق باسم اللجنة قال لمراسلنا أن قرار لجنة المعلمين نابع في الأساس من معارضتهم المبدئية لقرار البلدية نقل إدارة المدرسة لشركة عتيد ،لأن القضية هنا ليست مجرد شكلية وإنما هي نقل رسالة التربية والتعليم لأولادنا لمن هم ليسو أحرص من بلدية باقة-جت كمؤسسة جماهيرية واجبها رعاية مسيرة التربية والتعليم في المدينة،وأضاف :إن التجربة التي مرّت بها العديد من القرى والمدن العربية من نقل المدارس الثانوية فيها لشركة عتيد أثبتت فشلها كما حصل في قلنسوه وأم الفحم وحوره في النقب وغيرها ،مما يؤكد أن الخطوة لن تعد بالفائدة والنفع على أبناؤنا وبناتنا بل العكس ,وضرب الأستاذ قعدان مثال بقوله أن هم الشركة هو الربح المالي ولذلك يعرف عن الشركة أنها تزج ب48 طالبا وطالبة في إحدى المدارس رغم وجود غرف فارغه.
الطلاب من جهتم توجهوا للبدية حيث اجتمعوا بمدير قسم المعارف الأُستاذ وليد مجادله الذي شرح لهم بدوره عن ماهية هذه الخطوة التي ستعود بالخير والفائدة على الطلاب حيث ينص الأتفاق مع شركة عتيد على توفير جميع المهن والمواضيع في المدرسة الأمر الذي يفتح آفاق جديدة ومتنوعة أمامهم ،وأن شركة عتيد يشهد لها بنجاحها وانجازاتها وتفوق الطلاب في المدارس التي تقوم على إدارتها في مختلف المدن والقرى اليهودية والعربية ،لجنة الأباء على لسان رئيسها شوكت عنابوسي هي الأخرى انتقدت قرار لجنة المعلمين اعلان الأضراب خاصة في هذه المرحلة التي يستعد فيها الطلاب لأجراء الإمتحانات الفصلية والواقي نأحد الآباء قال لمراسلنا أن قرار البلدية فصل المدرسة عن البلدية هو قرار شجاع وفيه تأكيد لإدارة البلدية برئيسها الحالي فصل الإرتباط بين المدرسة والبلدية لأن هذا الحال وعلى مدار سنين طوال في أغلب الحالات يعود هذا الأمر بالضرر على الطلاب بسبب مصالح والوعود والتعهدات من قبل المرشحين والرؤساء والسياسين المحليين واستعمال المدارس الثانوية كورقة ضغط أو مقايضه ووعود على الشمال وعلى اليمين لمن يقوم بدعم الرئيس أو المرشح للئاسه.من جهة ثانية المعلم الملتزم الذي لا يخشى على مصيره لا يوجد أي مبرر لأعتراضه قرار البدية نقل المسؤولية لأدارة شركة عتيد