كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

بين مؤيد ومعارض للحكم على صدام

كل العرب · 06/11/2006 الساعة 10:54


الرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد النطق بالحكم امس الاحد

انقسمت ردود الفعل داخل العراق بعد اصدار حكم الاعدام شنقا على الرئيس العراقي السابق صدام حسن، بين مؤيدة ومعارضة، حيث عبر قسم من المواطنين العراقيين خاصة الشيعة في مدينة الصدر، عن فرحتهم فيما اعتبر قسم من المواطنين ان الحكم جائرا ونادى القسم الآخر بزوال الاستعمار عن العراق. 
اما بالنسبة لردود الفعل خارج العراق بعد صدور الحكم فقد رحبت الولايات المتحدة وبريطانيا وإيران بالحكم، وحذرت فرنسا من توترات جديدة قد تنشأ في العراق نتيجة الحكم. وفي المقابل انتقدت منظمة العفو الدولية الحكم، ووصفت المحكمة بأنها "غير منصفة" تعيبها "أخطاء جسيمة". وطالبت المفوضية العليا لحقوق الإنسان بتعليق الحكم.



ووصف البيت الابيض الأمريكي الحكم بإعدام صدام بأنه "يوم جيد للشعب العراقي"، فيما قال السفير الاميركي في العراق زلماي خليل زاده ان الاحكام التي صدرت على صدام و7 من معاونيه في قضية الدجيل "خطوة تاريخية مهمة" بالنسبة للعراق وتظهر "التزام الشعب العراقي بمحاسبتهم".


الاحتفالات...

وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي ان فرنسا "اخذت علما" بالحكم بالاعدام الذي صدر اليوم الاحد بحق الرئيس العراقي السابق صدام حسين وتأمل في ألا يؤدي هذا القرار الى توترات جديدة في العراق. وقال دوست بلازي ان "فرنسا ترى أن الحكم الذي اصدره القضاء العراقي، هو قرار يعود للشعب العراقي".
واضاف "في جو العنف الذي يشهده العراق حاليا،  آمل أن لا يؤدي هذا القرار الى توترات جديدة وان يبدي العراقيون بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية ضبط النفس". وذكر الوزير الفرنسي بموقف فرنسا "وموقف الاتحاد الاوروبي عموما" المعارض لعقوبة الاعدام وهو "موقف ثابت مؤيد لالغائها عالميا".
وفي مصر، صرح المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين محمد مهدي عاكف ان "الجرائم العديدة التي ارتكبها" صدام حسين لا توزاي "جرائم الاحتلال".  واكد مهدي عاكف تعليقا على الحكم باعدام الرئيس العراقي السابق ان "صدام حسين كان بلا شك طاغية واساء للعراق وشعبه اساءات بالغة وهي التي أدت الى الوضع المأساوي في هذا البلد الآن". ولكنه اضاف ان "ما قام به صدام حسين طوال حياته الاجرامية لا شي بالنسبة الى جرائم الاحتلال".
وقالت منظمة العفو الدولية المعروفة بمعارضتها لحكم الاعدام، ان المحاكمة التي كان من المفترض ان تساهم في اقرار العدالة وحكم القانون في العراق، كانت في الحقيقة "مليئة بالأخطاء الجسيمة وغير منصفة". وايدت جماعات بريطانية مسلمة تصريحات منظمة العفو الدولية، وقالت إنه لن تعد هناك فرصة الآن لاجبار صدام على شرح بعض المسائل المتعلقة بالحرب الايرانية العراقية وغزو الكويت. وقالت المنظمة انه ستتابع عن كثب استئناف الحكم.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع