كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

عودة باسل محاميد الى ام الفحم

قصي كبها · 05/11/2006 الساعة 20:50


حمد الله على السلامة يا باسل

عاد – بعد غياب طويل - إلى مدينته أم الفحم الطفل باسل محمد محاميد (10 سنوات) بعد أن قضى 4 اشهر من العلاج المكثف في المستشفيات. فقد عاد إلى الحياة بعد ان وصفت حالته بالخطرة.
مراسل موقع "العرب" التقى باسل، الذي أبدى روحا معنوية عالية، على الرغم من الحدث الأليم، وكان لنا هذا اللقاء مع باسل وعمه رياض محاميد، اللذان تحدثا عن الحادث، وما بعد الحادث.
قال العم رياض:"كان ذلك يوم 24.6.2006 حين  فقدنا أخي محمد وزوجته غادة وابنهما عدي ابن الـ 4 سنوات في حادث سير اليم قرب قرية دبورية. فقد توفي شقيقي وزوجته على الفور بينما انتقل عدي الى الرفيق الاعلى بعد ساعات من الحادث، وأصيب الولدين باسل ونضال بشكل بالغ الخطورة.
وأضاف: "لا يعترض على إرادة الله أي مؤمن، فقد حمدنا الله على أنه بقي من العائلة من هو على قيد الحياة. ومن تلك اللحظة بدأت مهمتنا في التواجد في المستشفيات حيث أخذنا – أنا وإخوتي – على عاتقنا أن نظل عندهما فهم أمانة تركها شقيقنا رحمه الله. كانت حالة الاثنين صعبة للغاية، إلا أن إيماننا بالله كبير، فقد مكث الاثنين 70يوما في قسم العلاج المكثف في مستشفى العفولة، وبعدها نقلا  إلى القدس. وبينما نقل باسل الى مستشفى هداسا عين كارم تم نقل أخاه الأكبر نضال إلى مستشفى الين للعلاج التأهيلي في القدس. 
وفي حديث له مع مراسلنا قال باسل:" عدت قبل العيد بيوم واحد، وقد كانت مفاجأتي - والحمد لله – كبيرة. فقد وجدت الجماهير في بلدي تنتظرني بحفاوة.
وأضاف:" امتزجت فرحة العيد عندي بالحزن، ففرحتي بالخروج سالما من المستشفى خالطها عدم وجود ابي وامي وشقيقي عدي بيننا.  كما تمنيت أن يكون شقيقي نضال معي، ولكن لا اعتراض على حكم الله."
وقال باسل، أيضا:" اذكر فترة جميلة في المستشفى يوم ان كان الجميع يضحك معي وكانني ابنا لهم، وأشعرني عمي رياض بحنان الابوين ولم اكن اشعر للحظة واحدة انني يتيم الأب والأم  أبدا والله عوضني باب حنون وأهل كرام."
وأكد باسل أن يوم عودته الى المدرسة كان كالعرس "وأنا العريس، ولاحظت الابتسامة الممزوجة  بالدمع عند زملائي الطلاب، وشعرت عندها كم انا غال عليهم وعلى المعلمين والمعلمات، وبخاصة مدير المدرسة الأستاذ مشهور محاجنة،  حيث أيقنت أنهم كانوا يدعون الله ان يشفيني، وعلى ما يبدو فان الله استجاب لدعائهم  ..... اقوال الطفل باسل
وختم العم رياض بقوله:"نشكر كل من اهتم بأمر أبناءنا، وكل من واسانا  بمصابنا، ونقدم جزيل الشكر لطاقم الأطباء الذين أدوا عملهم بأفضل ما يكون واخلصوا بعملهم الإنساني، ونتمنى الشفاء العاجل لنضال فلذة كبد الجميع، ونسال الله ان يعطينا القوة والقدرة للقيام بواجب اليتامى وتعويضهما عما فقدوه."


باسل اثناء العلاج


باسل مع الجراح د. داني اربيل


باسل مع عمه رياض محاميد

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع