النفايات تتراكم في باقة الغربية وجت
تشهد الإحياء في باقة الغربية وجت المثلث تراكم للنفايات والتي لم تجمع منذ اسابيع، بسبب عدم دفع البلدية للمقاول الذي يجمع النفايات.
. الامر الذي يسبب الى مكاره صحية وانبعاث الروائح الكريهة وتبعثر النفايات في الشوارع من قبل الحيوانات الضالة من القطط والكلاب. واعرب العديد من الاهالي في باقة وجت عن سخطهم وغضبهم من استمرار هذه الظاهرة، حيث قال احد المواطنين: "وصلنا إلى وضع نعاني من خلاله شلل تام بالخدمات، بسبب الدمج، ولا يعقل ان لا تتوفر لنا حتى ابسط الامور. الاغلبية الساحقة من الاحياء لم تجمع بها النفايات منذ شهر رمضان، وتحولت الاحياء الى مزابل ومنبع للامراض والمكاره الصحية، والانكى من ذلك انه يتم مطالبتنا بدفع الضرائب وبضمنها دفع رسوم مقابل جمع النفايات، مع العلم ان اهالي بعض الاحياء يبادرون لازالة النفايات واستئجار شاحنة او القيام بذلك بأنفسهم".
اكوام النفايات - يبقى المواطن رهينة البيروقراطية...
تعقيب رئيس البلدية الجديد يتسحاك فيلد:
عقب رئيس البلدية المعين يتسحاق فيلد بالقول: "باشرت عملي فقط مطلع الاسبوع وقمت بجولة ميدانية في جت وباقة، واطلعت على صورة الوضع والمشاكل الحقيقية والملموسة على ارض الواقع، لن يكون هناك اية تفرقة من ناحية تعامل وخدمات بين سكان باقة وجت التي لن تهمل وستحظى باهتمام، لكن من السابق لاونه الخروج بتصريحات ليس لها رصيد او وعود لايمكن تنفيذها علينا ان نكون واقعيين.. وضع البلدية في غاية الصعوبة، بدون تعاون ما بين البلدية الجديدة والسكان لا يمكن حل المشاكل والخروج من الازمة". واضاف يتسحاق:" كذلك الامر يجب ان يكون هناك دعم من قبل مختلف الوزارت وعلى رأسها وزارة الداخلية حيث سنطالب برصد الميزانيات الخاصة للبلدية، وهذا يلزمنا بجدولة خطة الاشفاء من جديد وتكثيف الجباية، واذا ما صودق على خطة الاشفاء المعدلة، ستحول للبلدية كافة الميزانيات، نحن سندرس المشاكل العالقة والقضايا الملحة، بغية الشروع بمعالجتها، وسأعمل بالتعاون مع اعضاء اللجنة ومدراء الاقسام والموظفين والاهم الشراكة مع المواطنين ليتسنى لنا تخطي الازمة".وتوجهنا برسالة خطية الى مكتب الناطقة بلسان وزارة الداخلية حول الادعاءات التي ذكرت في التقرير، وجاء التعقيب باسم موشيه موسكو، القائم باعمال الناطقة:"ليس هناك اي علاقة بين قرار الدمج والفيضانات في المدينة. ومن المفترض التوجه للسلطة المحلية المسؤولة عن الامر". يشار الى ان مكتب الداخلية لم يعقب على الادعاءات الاخرى التي وردت في الرسالة.
الرئيس يتسحاك فالد