كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

شبان فحماويون مازالوا معتقلين منذ تظاهرات التضامن مع غزة

من: إبراهيم أبو عطا - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 16/08/2014 الساعة 15:31

ناصر جبارين:

ابنائي مجد ومحمد معتقلين في السجون الإسرائيلية منذ شهر رمضان وتحديدا ما قبل عيد الفطر ب 4 ايام وجهت لهم تهم في التحقيقات وأبرزها اثارة الشغب  والقاء الحجارة والمولوتوف هذا ما تدعيه الشرطة

ناصر حسين:

اين القيادات التي ناشدت شباننا بالنزول؟ التي حرضت على الشرطة وسببت في اعتقالهم


اعربت مجموعة من العائلات الفحماوية عن امتعاضها واستنكارها لما وصفته بتخلي القيادات العربية عنها في ظل استمرار اعتقال ابنائها في السجون الاسرائيلية بعد ان تم اعتقالها في الاحداث الاخيرة التي شهدتها مدينة ام الفحم خلال اندلاع التظاهرات الرافضة لليمين المتطرف والغاضبة لمقتل محمد خضير والمتضامنة مع الشعب الفلسطيني وبالرغم من مرور ااشابيع وايام الا انه ما يزال بعض معتقلين مدينة ام الفحم يلعقون مرارة السجون المظلمة.

 

مجد ومحمد ناصر جبارين والذين اعتقلوا منذ ما يقارب الـ 17 يوما، بشبهة القاء الحجارة والزجاج الحارق على الشرطة أثناء تظاهرهم قبيل أشهر بعد ان لبوا دعوة القيادات في التظاهر رفضا للعنصرية المتفشية يجابهون الشرطة وحدهم دون دعم أي قيادي كان قد استبعد والدهم التهم الموجه لأبنائه ورجح ان تكون الشرطة قد تعاملت مع أبنائه بسياسية الضغط النفسي التي دعتهم للاعتراف بما لم يقوموا به على حد تصريحات ابيهم.

اعتقال هجومي 
هذا وقد اعرب ناصر جبارين عن امتعاضه لتخلي القيادات العربية عن المعتقلين الشباب ومن بينهم ابنائه قال للعرب: ابنائي مجد ومحمد معتقلين في السجون الإسرائيلية منذ شهر رمضان وتحديدا ما قبل عيد الفطر ب 4 ايام وجهت لهم تهم في التحقيقات وأبرزها اثارة الشغب  والقاء الحجارة والمولوتوف هذا ما تدعيه الشرطة، والتي بدورها مارست أشرس الحروب النفسيه ضد ابنائي للاعتراف بما لم يقوموا بفعله. واكمل جبارين يقول: حتى الان لازلنا معلقين، لا نعلم ما الحكم الذي قد يصدر بحقهم حالة من الضياع تعترينا حملة من التفتيشات ونبش البيوت بين الفينة والاخرى انا اعلم من هم ابنائي انا متأكد من عدم قيامهم بفعل يتطلب هذا الاعتقال الهجومي ان كان هنالك أي اعترافات من قبلهم فهي اعترافات وليدة لحظة الحرب النفسية التي اشعلها المحققين تجاه ابنائي هل بالفعل يمكن لابن 17 سنة او 19 اثارة الشغب اين كانت القيادات من توعية الشبان من مغبة الانزلاق لفخ الاعترافات.

دعم المعتقلين 
في الوقت نفسه أشار ناصر حسين في حديثه على العناء الذي تعيشه العائلة في ظل اعتقال ابناءه واضاف يقول: "لقد اعتذرت عن عملي لهذا الاسبوع وقد أمدد غيابي عن العمل نظرا لصعوبة الأوضاع الامر بحاجة لمتابعة يومية وغير ذلك فاني احضر في الاسبوع الواحد حوالي محكمتان الام قلقة على ابناءها الاطفال في حالة هلع وابنائي المعتقلين احدهما بالكاد نراه في المحاكم و لا يسمح لنا بمحادثته بينما الاخر يمنع رؤيته او التحدث اليه منعا باتا". وتساءل المواطن ناصر جبارين عن القيادات التي دعت الشبان للتظاهر واختفت دون سابق انذار وقال: "اين القيادات التي ناشدت شباننا بالنزول؟ التي حرضت على الشرطة وسببت في اعتقالهم انا هنا اتحدث عن كافة القيادات من كافة الاحزاب التي تدعو الشبان للتظاهر وتتركهم في ساحة المحاكم وحيدين لا ضالة لهم". واضاف: "لم نحظى من القيادات الذين يدعوا للوطنية حتى بدعم معنوي نحن بالنهاية لا نشحد منهم فقط نريد من يساندنا معنويا في القضية اليس دعم المعتقلين عمل وطني ايضا الا يجب عليهم رد الجميل للشبان الذين لبوا دعوتهم بالخروج. وناشد ناصر حسين الاباء في ام الفحم بتوجيه ابناءهم ومنعهم من أي فعل طائش خاصة في ظل الاوضاع السياسية الراهنة مضيفا ان التروي والتحلي بالصبر هو امر مطلوب ريثما تنتهي الاوضاع. كما وناشد جبارين جمعية عدالة وميزان والجمعيات المختصة بالالتفاف حول الشبان المعتقلين في الشرطة مساندتهم ودعمهم في مصابهم خاصة وان لائحة الاتهام لكل منهم وصفت بالصعبة.

تضارب المصالح 
المحامي احمد امين جابر احد الأعضاء الفعالين في لجنة المحامين في ام الفحم والمنطقة والتي انتظمت بهدف الدفاع عن المعتقلين في إطار التظاهرات التي نظمتها الأطر السياسية الفاعلة وأبرزها لجنة المتابعة، قال حول ادعاءات الوالد ناصر جبارين: بالفعل توجه ناصر جبارين للجنة المحامين لكن بناء على نقاش داخلي في لجنة المحامين بخصوص بعض الشبان الذين كانت تظاهراتهم خارج سياق التظاهرات التي نظمتها لجنة المتابعة والأطر السياسية هل تقوم اللجنة بالدفاع عنهم ام لا حيث أسفر النقاش عن قرار توفير الدفاع فقط لمن تظاهر في إطار فعاليات منظمه من قبل الهيئات الفاعلة وعلى رأسها لجنة المتابعة. واضاف المحامي احمد جابر: "انا اعرف ناصر شخصيا واحترمه جدا، وعندما توجه لي كنت منشغل بملف لشاب من المنطقة في نفس القضية ومن غير الممكن أن التزم بملفان لنفس القضية وفي ذات الوقت بسبب ما يسمى "تضارب المصالح"، كما ان ناصر حظي باهتمام من قبل اللجنة بعكس ما ادعى، ساندناه في أول أيام اعتقال أبناءه ووجهناه وبعد ذلك طلبنا منه أن يوكل محامي خاص لأبنائه.

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع