الجبهة تفتتح مركزا ثقافياً
إفتتحت الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي في قرية شعب نادي توفيق زياد الثقافي بحضور حشد كبير من رفاق الحزب واعضاء الجبهة الديمقراطية وبمشاركة النائب محمد بركة رئيس مجلس الجبهة الديمقراطية والكاتب سلمان ناطور والسيد نهاد بقاعي سكرتير الجبهة الديمقراطية والنقابي ماجد ابو يونس وبعرافة الدكتورة عطاف خطيب سكرتيرة فرع الحزب الشيوعي في القرية.
وأكد السيد نهاد بقاعي على أهمية مثل هذا النادي والذي سمي على اسم طيب الذكر القائد توفيق زياد والذي سيخدم جيل الشباب في القرية وجميع طبقات المجتمع في شعب ويأتي إقامة هذا المركز من اجل سد احتياجات اهل القرية في ظل انعدام أي مؤسسات اخرى تسد الحاجة.
وتطرق بقاعي في المداخلة التي القاها الى النكبة واعطى تصوراً بأن البعض يظن بان النكبة هو حدث عابر وقد انتهى غير ان الواقع يقول بان النكبة قد حدثت عام 1948الا ان تبعاتها ما زالت تتدحرج ولم تتوقف عند ذلك بل فانها مستمرة ما دام هناك لاجئون بعيدون عن ارضهم ووطنهم داخل البلاد او في الشتات.
اما النائب محمد بركة فقال ان الشعب اليهودي منذ دافيد بن غوريون وحتى تسيبي ليفني أي بعد ستين عام فإنهم يطالبوننا بأن ننسى النكبة وكل ما يقومون به من ممارسات بهدف ان يصل العرب لدرجة بأن ينسوا نكبتهم تمشياً مع مقولة بن غوريون "بأن الكبار سيموتون والصغار سينسون" غير ان ما شهدته مسيرة صفورية كان صفعة لذلك التفكير ولذلك جن جنونهم وانهالوا على المشاركين ضرباً واعتقالاً.
اما الكاتب سلمان ناطور فتطرق الى التواريخ المهمة لدى الشعب الفلسطيني بحيث ان كل شخص فلسطيني كان يربط أي تاريخ في حياته بنكبة الشعب فلسطين عام 48 او بحرب 58 او بالنكسة او بحرب لبنان الاولى او بحرب الخليج وهكذا يتم ترسيخ الفكر العسكري وتستمر الحرب بنظرهم مدى حياتهم.
هذا وقدمت الفنانة الملتزمة رنا نعرة وصلات من النشيد الوطني فيما قدمت الطفلة حلا نصرة نثرية احاسيس وسط تصفيق حار .