قصة اليوم لأطفالنا الحلوين: موقعة الزلاقة من العرب.نت
عاد الحفيدان سند ورغد بشوق إلى مختبر الجد فاضل لمواصلة هذا الزحف لجيش المرابطين لقتال الصليبين الذين كادوا أن يقضوا على دولة المسلمين في الأندلس، فاستجاب أمير المسلمين وناصر الدين يوسف بن تاشفين لاستغاثة أمراء المسلمين في الأندلس وعبر إليهم ببضعة آلاف من جنوده.
دخل الجد والحفيدان إلى بوابة التاريخ وحددوا الزمن والمكان وضغطوا زر الانتقال من قوس الحاجز الزمني ليجدوا أنفسهم مع جيش المسلمين بقيادة يوسف بن تاشفين وقد انضم إليه المطوعين من أهل الأندلس لما أحيا الله فيهم روح الجهاد بقدوم يوسف وجيشه إليهم.
اقترب سند بحذر من القائد العظيم يوسف وهو يقرأ رسالة ألفونسو إليه والتي أراد أن يخدعه بها فحدد موعداً للقتال وهو يوم الاثنين تجنبا لأعياد المسلمين واليهود والنصارى كما يدعي لكي يهجم على جيش المسلمين وهم على غير استعداد فيصيب منهم ما يريد، ولكن المعتمد بن عباد وهو أكبر الأمراء الأندلسيين الذين استنجدوا بيوسف بن تاشفين لصد هجمات النصارى بقيادة ألفونسو كشف الخديعة وحذر القائد يوسف منها، فلم يتأثر يوسف برسالة ألفونسو وجهز جيشه وجعلهم على أتم الاستعداد للقتال في أي وقت.
فعبر سند عن إعجابه بفطنة القائد لأحد الجنود الذي رد عليه قائلا :
يا بني إنه قائد رباني لقد أمرنا منذ قليل بقراءة سورة الأنفال وتدارسها فيما بيننا وأمر العلماء أن يؤموا الناس في قيام الليل والدعاء وان يذكروهم بآداب القتال وبتقوى الله.
واقترب الجد ورغد
ليسمعا حديث الجندي إلى سند فإذا بالقائد يوسف بن تاشفين يمر بنفسه على الخيام مناديًا بأعلى صوته :
طوبى لمن أحرز الشهادة، ومَنْ بقي فله الأجر والغنيمة.
تأثرت رغد بما سمعت من قائد المسلمين العظيم وطلبت من جدها أن يبيتوا مع جيش المسلمين حتى الصباح ولكن صفارة الإنذار ارتفعت ليعودوا إلى المختبر مع وعد من الجد بمواصلة متابعة هذه الموقعة العظيمة موقعة الزلاقة .
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net