خطيب جامع عمر المختار يافة الناصرة يدعو لاغتنام عشر رمضان الأواخر
في الخطبة أشاد المصلين إلى ضرورة اغتنام الأيام حيث قال "تعالوا نعيش في ظل العشر الأواخر من رمضان ما هو دوري ودورك وعلي وعليك في ظل هذه الأيام المباركة التي قد لا ترجع ولا تعود التي تأتي في العام المقبل وقد لا يكون واحد منا لأنه (لا يتخذ أحد عند الله عهدًا ولا تدري نفس ماذا تكسب غدًا وما تدري نفس بأي أرض تموت)"
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن جامع عمر المختار في يافة الناصرة، جاء فيه "ها هو شهر رمضان المبارك شهر الإحسان وتلاوة القرآن وشهر المغفرة والعتق من النار يتهيأ للرحيل والزوال، وأجواء ايمانية في جامع عمر المختار يافة الناصرة عشية أداء شعائر وصلاة الجمعة الثالثة على التوالي بحضور المئات من أهالي البلدة والمنطقة، شَنَّف الشيخ موفق شاهين في الدرس عن فضل العشر الأواخر، واستهله بمقدمة الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى والشهادة بالله ورسوله وقال: "ما بعثه الله حربًا بل بعثه سلامًا وما بعثه بالقتل بل بعته في تقديس الحياة ومن أجل أن يعيش الانسان حياة كريمة الذي رفع الظلم عن المظلوم والذي وضع حدًا للظالم والذي بُعث بالعدل وبالتعاون بالبناء لا للهدم عليه الصلاة والسلام" ".
وتابع البيان "وأضاف: "وأبدئ حديثي هنا في ظل العشر الأخيرة من رمضان هذه الأيام الطيبة المباركة التي تتضمن ليلة خير من ألف شهر ورمضان هو دين دان المؤمن به لخالقه، مدرسة رمضان مدرسة التكافل الاجتماعي مدرسة الحياة ويحق للفقير أن يعيش كما للغني ويحق للمؤمن أن يعيش كما المُشرك يحق كل أبناء الجنس البشري بغض النظر عن دينهم ولونهم جنسهم عقيدتهم يحق لهم أن يعيشوا على هذه الأرض بشكل محترم وكريم لأن العبد ولد حرًا وليس حق أي إنسان أن يستعبد إنسان آخر". وبيَّن الله سبحانه وتعالى أقام العدل وأمر العبادة وحرم الظلم وأمر الخلق أن يجتنبوه وأشار الظلم ليس له أنواع ولا يحق شخص أن يظلم آخر وذكر البِر أقصى درجات الإحسان والمقسط هو العادل متطرقًا آيات من الذكر الحكيم" ".
وجاء في البيان "واختتم: "في ظل هذه الأيام العشرة وما يدور طبعًا في غزة من حرب من اعتداء من سفك دم من تدمير من قتل لا شك أن أي إنسان في قلبه ذره من إنسانية تمجوا ما يرى ويقشعر الأبدان وفي المقابل أن لا نكون أغبياء وكما قال الرسول الكريم النبي محمد صلى اله عليه وسلم (لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية) والمؤمن يحب الحياة ولا حاجة البحث عن الموت وديننا دين حياة وليس دين موت، ونحن ضد الفتل في جميع أنواعه ولا يحق لأي إنسان أن يقتل إنسان لأنه كافر".
ودعا فضيلته الله سبحانه وتعالى أن يرحم الشهداء ويُعقل القادة وأن يعم السلام على كل الكوكب الأرضي وأوضح لا صلاة ولا خشوع من غير سلام ولن يتوفر الأمن إلا بالسلام".
واختتم البيان "وفي الخطبة أشاد المصلين إلى ضرورة اغتنام الأيام حيث قال: "تعالوا نعيش في ظل العشر الأواخر من رمضان ما هو دوري ودورك وعلي وعليك في ظل هذه الأيام المباركة التي قد لا ترجع ولا تعود التي تأتي في العام المقبل وقد لا يكون واحد منا لأنه (لا يتخذ أحد عند الله عهدًا ولا تدري نفس ماذا تكسب غدًا وما تدري نفس بأي أرض تموت)".
وأضاف: "فهذه العشر قد أقبلت بأنوارها وبجنسها وبلطفها وكان النبي اذا أقبلت يقوم بثلاثة أمور يشد مآزره استعداد للعبادة والطاعة، ويوقظ أهله، ويقوم ليله، وكان أجود ما يكون في رمضان وأجود ما يكون في رمضان في العشر الأواخر منه وجبريل يعوده القرآن ليلة ليلة ويجب أن يظهر الإنسان على حقيقته في العشر الأواخر من رمضان".
واستعرض حكمة نبوية لماذا خبأ النبي ليلة القدر وجعلها غير واضحة ولماذا خبأ الله تلك الليلة؟
واختتم: "يأتي رمضان ليكون فينا معنى الحياة من جديد عام بعد عام يأمل بالدنيا والأخرة يأتي رمضان ليمحو لينظف".
وحثَّ على الإحسان إلى أهل البيت وصلة الرحم وكما قال عليه الصلاة والسلام (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)".