كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

نتنياهو: حماس تستخدم سكان غزة كدروع بشرية وتسبب المآسي لهم

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 13/07/2014 الساعة 14:21

نتنياهو:

من يختبئ داخل المساجد؟ حماس.. من يحفر مخازن الأسلحة تحت المستشفيات؟ حماس.. من يضع مقرات القيادة في العمارات السكنية أو قرب روضات الأطفال؟ هذه هي حماس

حماس تستخدم سكان غزة كدروع بشرية وهي تسبب المآسي لهم لذا المسؤولية عن أي مس بالمدنيين الذي نأسف له ملقاة على عاتق حماس وشركائها لوحدهم

قادة حماس والتنظيمات الإرهابية الأخرى يختارون الاختباء تحت الأرض أو الهروب إلى الخارج وبنفس الوقت هم يستخدمون أهالي غزة كدروع بشرية ويضعون مواطنيهم عمدا على خط النار. وهذا هو الفرق بيننا وبين حماس – نحن نستخدم منظومات لاعتراض الصواريخ من أجل حماية المواطنين الإسرائيليين وهم يستخدمون أهالي غزة من أجل حماية مخازن الصواريخ

لا نعلم متى ستنتهي العملية وقد تستغرق فترة طويلة ونحن نحتاج لدعمكم وأيضا لانضباطكم


عمم أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي، بيانا جاء فيه: "قال رئيس الوزراء نتنياهو في مستهل جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت صباح اليوم: "إسرائيل تخوض حملة عسكرية حازمة ضد حماس والجهاد الإسلامي وباقي التنظيمات الإرهابية العاملة في قطاع غزة. وإختارت حماس إطلاق الصواريخ بشكل عشوائي على مدننا. لقد قلت من البداية إننا سنرد بقوة على هذه الاعتداءات الإجرامية على مواطنينا وهذا ما نفعله. إننا نضرب حماس بقوة تتزايد حدتها باستمرار. إننا نضرب القادة والعناصر ومخازن الصواريخ ومقرات القيادة. وجيش الدفاع والشاباك وأجهزة الأمن ورجال الإطفاء وأفراد الشرطة – جميعهم يقومون بدورهم على أكمل وجه. ولكن يجب الإدراك كيف يتصرف عدونا. من يختبئ داخل المساجد؟ حماس. من يحفر مخازن الأسلحة تحت المستشفيات؟ حماس. من يضع مقرات القيادة في العمارات السكنية أو قرب روضات الأطفال؟ هذه هي حماس. حماس تستخدم سكان غزة كدروع بشرية وهي تسبب المآسي لهم لذا المسؤولية عن أي مس بالمدنيين الذي نأسف له ملقاة على عاتق حماس وشركائها لوحدهم".


وتابع البيان: "قادة حماس والتنظيمات الإرهابية الأخرى يختارون الاختباء تحت الأرض أو الهروب إلى الخارج وبنفس الوقت هم يستخدمون أهالي غزة كدروع بشرية ويضعون مواطنيهم عمدا على خط النار. وهذا هو الفرق بيننا وبين حماس – نحن نستخدم منظومات لاعتراض الصواريخ من أجل حماية المواطنين الإسرائيليين وهم يستخدمون أهالي غزة من أجل حماية مخازن الصواريخ. ولا يوجد شيء يوضح هذا الفرق في هذه المعركة بشكل أفضل وإسرائيل هي دولة ديمقراطية تحارب بشكل مشروع ودقيق الإرهابيين الذين لا يتقيدون بأي شيء ولا توجد أي دولة أخرى في العالم لم تكن تعمل على الأقل مثلما نحن نعمل، من أجل الدفاع عن مواطنيها. سنواصل العمل بصبر وبرباطة الجأش وبحزم وبمسؤولية من أجل تحقيق هدف العملية وهو إعادة الهدوء لفترة طويلة وضرب حماس والتنظيمات الإرهابية الأخرى بقطاع غزة بشكل ملموس. جيش الدفاع يستعد لكل الاحتمالات".

وأضاف البيان: "وتابع: أود أن أتطرق إلى موضوعين آخرين: والأول هو المواطنون الإسرائيليون – أنتم تتصرفون بشكل يتحلى بالنضوج والمسؤولية وأعتقد أنكم تتصرفون بشكل يحظى بإعجاب العالم أجمع ولكن أود أن أطلب منكم شيئا بسيطا: لا تكونوا غير مبالين. أعلم أن هناك من يريد أن يخرج ليشاهد الصواريخ وأطلب منكم – لا تفعلوا ذلك. أطلب منكم الدخول إلى الغرف الآمنة والانصياع إلى تعليمات قيادة الجبهة الداخلية. وهناك من قال وهو كان على حق إن في إطار الدفاع المدني لا توجد حاجة للقبة الحديدية فحسب بل أيضا للانضباط الحديدي. وأنتم أبديتموه حتى الآن وأطلب منكم أن تواصلوا التصرف بهذا الشكل لاحقا أيضا. لا نعلم متى ستنتهي العملية وقد تستغرق فترة طويلة ونحن نحتاج لدعمكم وأيضا لانضباطكم. والموضوع الأخير الذي سأتطرق له هو جلسة وزراء الخارجية للدول العظمى التي ستنعقد اليوم في فيينا حيث سيتم البحث في قضية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني. وأود أن أذكرهم بأنه من يموّل حماس والجهاد الإسلامي هو إيران ومن يزوّد حماس والجهاد الإسلامي بالأسلحة هو إيران ومن يدرّب حماس والجهاد الإسلامي هو إيران. إيران هي قوة عظمى في مجال الإرهاب وهي تقوم بتمويل وتسليح وتدريب المنظمات الإرهابية التي نحاربها. ولا يجوز أن يسمح لإيران بامتلاك القدرة على انتاج المواد الانشطارية المطلوبة لتصنيع الأسلحة النووية. وإن حدث ذلك فما نراه من حولنا والأمور التي تحدث في الشرق الأوسط ستكون أسوأ سبع مرات مما هي الآن وربما أسوأ منها بكثير. وخلال السنوات الماضية قمنا – أنا وزملائي للحكومة بتوقعات معينة بالنسبة للشرق الأوسط وجميع هذا التوقعات قد تحققت. ولا يجوز أن تتحقق التوقعات بالنسبة لإيران كدولة حافة نووية. لا يجوز أن يسمح بذلك وهذا فعلا لن يحدث"، الى هنا نص البيان كما وصلنا.



 

 

 

نتنياهو، حماس، غزة، الجرف الصامد،
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع