العثور على جثة الشاب رضا عماش (23 عاما) من جسر الزرقاء
الشرطة هرعت الى مكان الحادث وبدأت في التحقيقات بملابسات الحادث
سامي العلي عضو المجلس المحلي عن التجمع ورئيس اللجنة الشعبية من أجل جسر الزرقاء:
خبر وفاة الشاب رضا عماش- الحوتي نزل علينا كالصاعقة صباح اليوم وأجواء الحزن والأسى تسود القرية
حادثة وفاة الشاب رضا تثير الشبهات وتعتريها الشكوك وتستوجب مطالبة الجهات بإجراء فحص وتحقيق جدي لأسباب الوفاة، والتروي وتأخير الدفن وتحويل الجثة لمعهد الطب الشرعي للوقوف على أسباب الوفاة
ما لفت انتباهي هو تداول ونشر صورة المرحوم في هذه الحالة على صفحات الفيس بوك وهذا التصرف ينافي الدين والأخلاق والقانون ومس بحرمة الميت وخصوصية الأهل لذا أناشد الشباب بعدم نشر الصور وحذفها فورا
أفاد مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب أنه تم العثور على جثة الشاب رضا محمود عماش 23 عاما من جسر الزرقاء، عند مدخل المحمية الطبيعية شمالي البلدة. وما أن تلقت الشرطة بلاغا حتى هرعت الى مكان الحادث وبدأت في التحقيقات بملابسات الحادث. هذا ويسود الحزن والاسى الشديد قرية جسر الزرقاء بعد انتشار الخبر وسط القلق الشديد لهذا الحادث الأليم.
المرحوم الشاب رضا محمود عماش
وقال سامي العلي عضو المجلس المحلي عن التجمع ورئيس اللجنة الشعبية من أجل جسر الزرقاء، تعقيبا على الحادث:" خبر وفاة الشاب رضا عماش- الحوتي نزل علينا كالصاعقة صباح اليوم، اجواء الحزن والأسى تسود القرية. هذه مأساة ومصاب جلل، شاب في ريعان شبابه يتوفى بهذه الطريقة بجانب وادي التماسيح غربي القرية، نرجو له الرحمة والمغفرة ولأهله الصبر والسلوان".
وأضاف العلي أن "حادثة وفاة الشاب رضا تثير الشبهات وتعتريها الشكوك، وتستوجب مطالبة الجهات بإجراء فحص وتحقيق جدي لأسباب الوفاة، والتروي وتأخير الدفن وتحويل الجثة لمعهد الطب الشرعي للوقوف على أسباب الوفاة، وليس الاستسلام والتهاون مع القضية، وهنا تأتي مسؤولية المسؤولين!".
وناشد العلي الشباب في القرية بعدم نشر صورة المرحوم وهو في هذه الحالة لما فيها من إسقاطات على الجمهور والأطفال وحفاظا على خصوصية وحرمة الميت، وقال:"وما لفت انتباهي هو تداول ونشر صورة المرحوم في ظروف تراجيدية على صفحات الفيس بوك، وهذا التصرف ينافي الدين والأخلاق والقانون، ومس بحرمة الميت وخصوصية الأهل، لذا أناشد الشباب بعدم نشر الصور وحذفها فورا".
ونوه العلي أن "الشاب مر في الايام الاخيرة بضغوطات كبيرة، وتعرض للملاحقة والضرب والاعتقال من قبل الشرطة على خلفية مشاركته في تظاهرات الاحتجاج على العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني والهجمة العنصرية ضد كل ما هو عربي. الشاب انتفض وتلاحم مع أهله في غزة والضفة الغربية والداخل الفلسطيني، ومارس حقه الشرعي بالتعبير والتظاهر، الا ان وكما فعلت مع اخرين قامت باعتقاله وضربه بوحشية وإهانته. واعتقد ان تصرفها الهمجي بحق الشاب المرحوم أثر عليه كثيراً وربما كان سببا في إقدامه على وضع حد لحياته اذا ما اتضح لاحقا أن سبب الوفاة هو الانتحار. نمر في ظروف حرجة وحساسة ومظاهر العنصرية والكراهية تستفحل لذا يجب التحقيق في كل الاتجاهات فجميع الاحتمالات واردة" بحسب سامي العلي.
تعقيب الشرطة
وفي حديث مع لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي حول الأنباء والتهامات الموجهة للشرطة من قبل المواطنين قالت:"لا شبهات جنائية من وراء وفاة الشاب المرحوم، مع العلم أن تحقيقات في كافة ملابسات الحادث ما زالت ما زالت جارية في شرطة الساحل" وفقا للشرطة.
الصورة من مكان الحادث