الكتكوت المغرور: قصة قصيرة تحمل معاني كبيرة
كان مرة كتكوت شقي يحب ان يعاكس إخوته، ولا يطيق البقاء في المنزل ولان سنه صعير كانت أمه تحذره من الخروج وحده، حتى لا تؤذيه الحيوانات والطيور الكبيرة.
بيوم من الايام غافل الكتكوت أمّه وخرج من المنزل وحده، وقال في نفسه : أنا صغير لكني سأثبت لأمي أني شجاع .
قابل الكتكوت في طريقه الوزّة فوقف أمامها ثابتاً فمدّت رقبتها وقالت : كاك كاك قال لها: أنا لا أخافك .. وأكمل طريقه
وقابل الكلب أمامه فمدّ الكلب رأسه، ونبح بصوت عال: هو .. هو .فقال: أنا لا أخاف منك
بعدها قابل الحمار وقال له: صحيح أنك أكبر من الكلب ولكني لا أخاف منك فنهق الحمار في وجهه وترك الكتكوت وانصرف.
ثم قابل بعد ذلك الجمل، فناداه بأعلى صوته وقال: أنت أيها الجمل أكبر من الوزة والكلب والحمار لكني لا أخافك.
سار كتكوت مسروراً فكل الطيور والحيوانات التي قابلها انصرفت عنه ولم تؤذه
ومرّ على بيت النحل..
فدخله ثابتاً مطمئناً، وفجأة سمع طنيناً مزعجاً، وهجمت عليه نحلة صغيرة، ولسعته بإبرتها في رأسه فجرى مسرعاً وهي تلاحقه، حتى دخل المنزل، وأغلق الباب على نفسه.
قالت أم صَوْصَوْ له : لا بد أن الحيوانات الكبيرة قد أفزعتك فقال وهو يلهث : لقد تحديت كل الكبار ولكن هذه النحلة الصغيرة عرفتني قدر نفسي.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net