كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

صرصور:أثبتت الاحداث الأخيرة أن الجيش الاسرائيلي هو اصل كل المصائب

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 09/07/2014 الساعة 14:44

 ابراهيم صرصور:

على اثر اختطاف الاسرائيليين الثلاث شن الاحتلال الاسرائيلي حملة شرسة ضد الشعب الفلسطيني تجاوزت كل الحدود كَمّاً وكيفا

 يجب التهدئة وعلى جميع الجبهات والذي يعني اساسا وقف الحملة العسكرية الاسرائيلية وما ترتب عليها من إجراءات باطلة وظالمة


وصل الى موقع العرب بيان من النائب ابراهيم صرصور، جاء فيه: "في إطار اقتراح الأحزاب العربية حجب الثقة عن الحكومة، الاثنين ، حَمَّلَ النائب إبراهيم صرصور رئيس القائمة العربية الموحدة/الحركة الاسلامية، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن كل الأحداث المأساوية التي شهدتها البلاد في الأسابيع الأخيرة ، معتبرا الاحتلال: " مفسدا للذين يمارسونه على المستويين التنفيذي ( الجيش الاسرائيلي واجهزة الأمن المختلفة ) والشعبي/المجتمع اليهودي ، كما ان الاحتلال يدفع من يعيش تحت سلطته الى التصرف بطريقة لا يمكن ان يقبل بها في الظروف العادية".

 

وأضاف البيان: "وقال : "شهدت فلسطين وإسرائيل مؤخرا احداثا مأساوية لم تبدأ بمقتل ثلاثة إسرائيليين على يد فلسطينيين ، ولن تنتهي بالاغتيال البشع للشاب المقدسي ( محمد أبو خضير ) على يد مجموعة من المتطرفين اليهود ، وإنما بدأت من الاحتلال الاسرائيلي . هذه الأحداث يجب أن تدعو الجميع لعملية حساب عميقة للنفس. ليس هنالك من دليل على صحة المقولة أن ( الاحتلال مفسد ) أكثر من الأحداث الأخيرة. وأضاف: "ماذا حصل فعلا ؟ على اثر اختطاف الاسرائيليين الثلاث شن الاحتلال الاسرائيلي حملة شرسة ضد الشعب الفلسطيني تجاوزت كل الحدود كَمّاً وكيفا ، وفرضت عليه عقابا جماعيا تجاوز من تعتقد إسرائيل بانهم من خطف وقتل الاسرائيليين ، فقتلت عشرة من الفلسطينيين ، وفجرت البيوت ، وحاصرت الامنين ، ونكلت بالمدنيين ونغصت عليهم حياتهم ، واعتقلت دون مبرر نحو 570 فلسطينيا من بينهم رئيس ونواب المجلس التشريعي الفلسطيني ومحرري صفقة شاليط ، ومنعت العمال الفلسطينيين ورجال الاعمال من دخول اسرائيل ، الى غير ذلك من الممارسات التي لا تتفق مع قواعد العدالة الطبيعية التي تدعو الى معاقبة من يرتكب المخالفة فقط دون غيره".

وجاء في البيان: "وأشار إلى انه قد: "رافقت الحملة العسكرية التي شنها الاحتلال الاسرائيلي على فلسطين وطنا وشعبا ومقدسات ، عملية تحريض دموية قادها كثير من الساسة والوزراء والاعلاميين الاسرائيليين بما فيهم رئيس الوزراء ، والذين دعوا تصريحا وتلميحا الى الانتقام والثأر من الفلسطينيين ، الأمر الذي هيأ المناخ لارتكاب جريمة الشاب المقدسي ( محمد ابو خضير ) البشعة ، ولشن المستوطنين والمتطرفين اليهود هجمات شرسة ضد كل ما هو فلسطيني في الضفة والقطاع والداخل الفلسطيني ، مما جر ردود فعل طبيعية رافضة لجرائم المتطرفين اليهود". واكد النائب صرصور على ان : " المطلوب الآن وبشكل مستعجل يتحدد في الاتي : اولا - التهدئة وعلى جميع الجبهات والذي يعني اساسا وقف الحملة العسكرية الاسرائيلية وما ترتب عليها من إجراءات باطلة وظالمة : الافراج عن جميع المعتقلين الفلسطينيين بما في ذلك النواب والمعتقلين الاداريين ، وكذلك الافراج عن محرري شاليط التي تم اعتقالهم دونما سبب . ثانيا – الشروع فورا في جولة مفاوضات تستند الى الافراج الفوري عن اسرى الدفعة الرابعة من اسرى ما قبل اوسلو ، كمقدمة ضرورية لنجاح المفاوضات . ثالثا – ضرورة ملاحقة المجرمين اليهود والتحقيق في انتهاكاتهم المستمرة ، وعدم الاهمال في ذلك كما عدوتنا اجهزة الشرطة والشاباك في ملفات مشابهة ضحاياها من العرب بينما الجناة فيها من اليهود . رابعا – عودة الشركات الاسرائيلية للعمل في المجتمع العربي كشركة الكهرباء وبيزك وغيرها ، لما لمقاطعتهم للمجتمع العربي من اضرار مباشرة وغير مباشرة على الحياة فيه".

ابراهيم صرصور، اسرائيل، غزة
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع