إدارة فريق هبوعيل أم الفحم تؤكد فتح أبوابها لإنضمام شخصيات فحماوية في إدارة الفريق
الاداري أشرف أبو الياس:
لم ولن نكون ذات مرة عقبة في طريق أي جهة تسعى الى الإنضمام للإدارة وخدمة فريقنا
في الموسم الماضي نجحت في تجنيد ما يقارب 150 ألف شيقل من أهالي مدينتنا الطيبة وهو ما ساعد فريقنا في البقاء بشكل مشرف في الدوري رغم إعتماده على كوادر محلية عديمة التجربة
إنما في الموسم القادم لن أكرر هذه المساعي والجهود لانني خجلت في إحراج الجهات الداعمة وخاصة بسبب الظروف الإقتصادية الصعبة لدى أهالينا كما هو الحال في كل أنحاء البلاد
اذا كان توقف عدّاد الإستعدادات للموسم القادم غير كاف في ساحة هبوعيل أم الفحم، فإن الأدهى والأمر إنشغال الادارة بالشائعات ضدها في الشارع الرياضي الفحماوي، بأنها تضع العراقيل أمام توسيع مجلس إدارتها، وغير معنية بإنضمام كوادر جديدة، من باب المصالح الضيقة، ومن أجل البقاء في مهامها ضمن إدارة ضيقة ومقلصة للغاية.
وقد أثارت هذه الشائعات ثائرة عضو الإدارة أشرف أبو الياس، الذي وصفها بالمفبركة وعديمة المعنى والجدوى، على إعتبار أن الإدارة التي يعمل فيها فتحت كل الأبواب والأذرع أمام مجموعة من الاشخاص رغبوا في الإنضمام الى صفوفها. لكنهم "اختفوا" عن الساحة والأنظار، لأسباب خاصة بهم، لم يعد هو بنفسه يعرفها، لدرجة أن الاتصالات معهم هاتفيا مصابة بالشلل..!
الاداري أشرف أبو الياس قال في حديث لموقع العرب: "لم ولن نكون ذات مرة عقبة في طريق أي جهة تسعى الى الإنضمام للإدارة وخدمة فريقنا. فدائما مرحب بها ونقدرها ونحترمها، لكن للأسف الشديد حتى اللحظة لم يتوجه أي شخص لاستلام المهام الإدارية، رغم اننا فاوضنا مجموعة من الأشخاص، والتزمنا أمامهم بنقل كل الصلاحيات والأمور المتعلقة بالفريق على كافة الجوانب بدون أي شروط وقيود. بمعنى اننا خارج صورة الإدارة اذا أرادوها لوحدهم. وأقولها بكل أسف أن ذلك لم يقنعهم على ما يبدو في خوض معترك الإدارة، لأسبابهم الشخصية. وهذا ما يؤكد حرصنا وحبنا للفريق بخلاف ما تتناقله الالسن، باننا كإدارة نبيع كلاما وغير جادين بنقل المهام لجهات معنية في تولي شؤون الفريق".
وتابع أبو الياس يقول: "في الموسم الماضي نجحت في تجنيد ما يقارب 150 ألف شيقل من أهالي مدينتنا الطيبة، وهو ما ساعد فريقنا في البقاء بشكل مشرف في الدوري، رغم إعتماده على كوادر محلية عديمة التجربة. إنما في الموسم القادم لن أكرر هذه المساعي والجهود، لانني خجلت في إحراج الجهات الداعمة، وخاصة بسبب الظروف الإقتصادية الصعبة لدى أهالينا، كما هو الحال في كل أنحاء البلاد. وبهذه المناسبة أشكر كل من ساهم وتبرع لفريقنا، وهذا إن دلّ على شيء فانه يدل على أن مدينة ام الفحم مطبوعة ومجبولة بسكانها على الكرم والتعاطي مع كل الأحداث والظروف".
هذا، وتجدر الإشارة الى أن إدارة هبوعيل أم الفحم تنتظر الميزانية المخصصة من منظمة هبوعيل، والمتوقع صرفها بداية تموز المقبل. وقد تكون مضاعفة ثلاث مرات عن المواسم الثلاثة السابقة. ويأتي هذا التطور، الذي غاب في المواسم الأخيرة، بعد حصول الفريق على ما يسمى بمستندات ووثائق "الإدارة السليمة".