الشرطة والشاباك يسمحان بالنشر: إعتقال مشتبهين بقتل الضابط باروخ مزراحي
الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي لوبا السمري:
مسرح تنفيذ الجريمة كان قد تم فحصه من قبل خبراء التشخيص في شرطة لواء يهودا والسامرة القطرية
تم وفقا لنتائج الفحوصات والتشخيص الوصول إلى أنه أطلقت الرصاصات من قطعة سلاح واحدة كما وعثر على مشط السلاح آثار بصمات اصابع وبقايا عينات "DNA الحمض النووي"
مع مقارنة نتائج فحص تحليل بصمات الأصابع والشيفرة الوراثية مع عدد من المشتبهين تم العثور على تطابق مع مشتبه واحد في الوسيلتين (DNA وبصمات الاصابع)
جهاز الشاباك:
من بين المشتبهين عزالدين زياد حسن عواد (18 عاما) من بلدة "أدنة" شمال شرق الخليل والذي أفاد خلال التحقيقات بأنه نفذ عملية إطلاق الرصاص بإيعاز من والده زياد عواد (42 عاما)
كشفت الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي لوبا السمري في بيان لها، وصلت عنه نسخة لموقع العرب وصحيفة كل العرب أنه:"تم مؤخرا، السماح بالنشر أن قوات من شرطة حرس الحدود- وحدة " اليمام" الخاصة، تمكنت من القاء القبض على منفذ عملية قتل المرحوم ضابط الشرطة العقيد "باروخ مزراحي" على محور الطرقات "ترقوميا"، ضمن عملية عدائية إرهابية في تاريخ 14.04.2014" بحسب البيان.
عزالدين زياد حسن عواد- الصور من جهاز الشاباك
وتابع بيان الشرطة:"وفي أعقاب معلومات دقيقة، كان قد إستلمها جهاز الأمن العام "الشاباك"، تم التوصل الى منفذ العملية في منزله في بلدة "أدنة" شمال شرق الخليل، بحيث قامت القوات بتطويق منزله موعزين له بواسطة مكبرات الصوت الخروج وتسليم نفسه، وبالفعل هذا ما حصل دون معارضة من قبله. كما ويشار إلى أن مسرح تنفيذ الجريمة كان قد تم فحصه آنذاك من قبل خبراء التشخيص في شرطة لواء يهودا والسامرة القطرية، وبعد تحقيقات حثيثة ومهنية تم خلالها معاينة اكثر من 50 خرطوش وبقايا رصاصات، تم وفقا لنتائج الفحوصات والتشخيص، الوصول إلى أنه أطلقت من قطعة سلاح واحدة، كما وعثر على مشط السلاح آثار بصمات اصابع وبقايا عينات "DNA الحمض النووي"، ومنها تم استخلاص الشيفرو الوراثية الجينية "البروفيل الخاص" للمنفذ عملية إطلاق الرصاص".
وزاد بيان الشرطة:"مع مقارنة نتائج فحص تحليل بصمات الأصابع والشيفرة الوراثية مع عدد من المشتبهين، الذين دارت حولهم شبهات، تم العثور على تطابق مع مشتبه واحد في الوسيلتين (DNA وبصمات الاصابع). إضافة لذلك، يشار إلى أن وحدة مكافحة العمليات العدائية الارهابية في لواء يهودا والسامرة عملت بالتعاون التام مع جهاز الامن العام الشاباك في كافة مجريات التحقيقات، والى ذلك تم مؤخرا تبليغ أرملة المرحوم حول التوصل للمنفذ وتقديمه للعدالة".
وإختتم بيان الشرطة:"للتذكير، " العقيد " باروخ مزراحي " كان قد لقي مصرعه بعملية إطلاق عيارات نارية، بالقرب من مفترق "ترقوميا" عشية عيد الفصح الموافق 14.04.2014، عندما كان برفقة ـبناء عائلته بطريقهم للإحتفال بليلة العيد، وكان قد شغل منصب رئيس شعبة في قسم المباحث والاستخبارات بقيادة الشرطة وعمل كضابط عسكري بالاحتياط في وحدة مختارة، وحدة 8200، وله دور بارز في بناء وتطوير قسم السيجنت " التنصتات والتعقبات" في الشرطة – له الرحمة" إى هنا نص بيان الشرطة.
وكان جهاز الشاباك قد سمح بالنشر أيضا أن" تم إعتقال مشتبهين بالضلوع بقتل العقيد باروخ مزراحي يوم 14.04.2014، ومن بين المشتبهين عزالدين زياد حسن عواد (18 عاما) من بلدة "أدنة" شمال شرق الخليل، والذي أفاد خلال التحقيقات بأنه نفذ عملية إطلاق الرصاص بإيعاز من والده زياد عواد (42 عاما)، ويشار إلى ان الوالد ناشط في حركة حماس وسُجن سابقا بتهم أمنية مختلفة"، وجاء في بيان الشاباك أنه "تم تقديم لوائح إتهام ضد كل من الأب وإبنه اليوم الاثنين 23.06" بحسب الشاباك.
وصل بيان صادر عن اأوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي جاء فيه: "سمح بالنشر بأن جهاز الأمن العام (الشاباك) إعتقل يوم 7 مايو 2014 بمساندة كل من الشرطة والوحدة الشرطية الخاصة وجيش الدفاع أشخاصا يشتبه بتورطهم بعملية اطلاق النار التي وقعت يوم 14 إبريل 2014 وأودت بحياة عقيد الشرطة باروخ مزراحي وأصابت زوجته وابنه ورجل ركب سيارة أخرى بجروح. وفي هذا الإطار تم اعتقال المدعو عز الدين زياد حسان عواد، 18 عاما من سكان قرية إذنا الذي اعترف في التحقيق معه بعلمه المسبق عن نية والده المدعو زياد عواد بارتكاب عملية إرهابية قبيل عيد الفصح اليهودي. وسلم المدعو عز الدين عواد السلاح الذي تم استخدامه لارتكاب العملية الإرهابية وهو بندقية من نوع كلاشنيكوف ومخازن ذخيرة كما كشف النقاب عن معلومات حول تورط والده بارتكاب تلك العملية".
أضاف البيان: "ويذكر بأن المدعو زياد عواد (42 عاما) هو عضو في حماس قد سُجّن سابقا لقتله فلسطينيين تم الاشتباه بهم بانهم متعاونين مع إسرائيل وتم الافراج عنه في إطار إعادة الجندي جلعاد شاليط في أكتوبر 2011. واتضح من التحقيقات التي أجريت مع المتورطين بأن المدعو زياد عواد اشترى دراجة نارية وبندقية كلاشنيكوف من أجل ارتكاب العملية الإرهابية ووصل المدعو إلى مكان الاعتداء أسبوع قبل القيام به وذلك من أجل القيام بمراقبته وجمع المعلومات كما اتضح بأنه قد تصرف بشكل غير عادي أثناء تنفيذ العملية الإرهابية وبعدها. وقال المدعو زياد عواد لابنه عز الدين بعد أن نفذ العملية الإرهابية إن الدافع لها كان دينيا لأن "حسب الدين الإسلامي كل من يقتل يهوديا سوف سيصل إلى الجنة" بحسب البيان.
اختتم البيان: "وتم اليوم تقديم لوائح اتهام خطيرة بحق هذين المعتقلين من قبل النيابة العسكرية كالآتي: تم اتهام المدعو زياد عواد بالقتل المتعمد وبارتكاب 7 مخالفات تتعلق بمحاولة القتل المتعمد وبحمل وحيازة وتصنيع الأسلحة. وتم اتهام المدعو عز الدين عواد بالمساعدة على القتل المتعمد وبارتكاب 7 مخالفات تتعلق بمحاولة القتل المتعمد والعضوية بتنظيم غير قانوني وبحمل وحيازة وتصنيع الأسلحة" الى هنا نص البيان.
زياد عواد
الأمشاط التي وجدت في مسرح الجريمة - تصوير الشاباك