كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

بوش يعاير القادة العرب بالإصلاح

موقع العرب - الناصرة · 19/05/2008 الساعة 14:52

شهد المنتدى الاقتصادي العالمي والذي إفتتح أمس في منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر بمشاركة نحو 1500 من كبار المسؤولين وكبار رجال الأعمال من حوالي 70 دولة من مختلف قارات العالم، مواجهة مصرية أمريكية وذلك من خلال الكلمات الافتتاحية للرئيسين المصري حسني مبارك والأمريكي جورج بوش والتي كشفت عن وجود تباين شديد حول رؤية كلا منهما للعديد من قضايا المنطقة.
فقد أثار خطاب بوش غضب الزعماء العرب بعد أن اتهمهم ضمنا في خطابه بقمع الحريات وانتهاك حقوق الإنسان، وطالبهم بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، في وقت وصف فيه إسرائيل بـ الديمقراطية الوحيدة الموجودة بالمنطقة..



ورفض بوش ما سماه "زعم البعض أن الديموقراطية لا تتوافق مع الاسلام، مؤكدًا أن الديموقراطية تسمح بحرية المعتقدات الدينية ولا تمثل تهديدًا للاسلام أو غيره من الأديان".
كما أعرب عن إعتقاده بإمكانية التوصل إلى إتفاق سلام فلسطيني ـ إسرائيلي قبل نهاية العام الجاري، لكنه لم يقدم أي دليل ملموس على تقدم المفاوضات قبل أن يغادر المنطقة، مخلفًا وراءه إحباطًا فلسطينيًا.
وحاول بوش في خطابه أن يتقمص دور المعلم، الناصح، لشعوب عريقة لا تحتاج تعليمه، بينما إلتزم مبارك المنهج التحذيري الذي ينبه للأخطار التي تأتي من التدخلات الخارجية ومن تعمد تجاهل حقائق المنطقة، طارحًا رؤية تحمل المسؤولية في مشكلات العولمة على الدول المتقدمة والغنية، وفي عدم تشخيص الأمور وفق ما يقتضي الأمر وما يتسق مع طبيعة المنطقة.



فقد قال مبارك: "عندما نتحدث عن المستقبل فإن علينا أن نعي أن الوقت يداهمنا وأن الزمن يسابقنا ونسابقه، المستقبل يبدأ من هذه اللحظة".
ولكن عندما تحث بوش عن المستقبل، كرر ما سبق وذكره في خطابه أمام الكنيست الإسرائيلي قبل يومين، بأن إسرائيل ستحتفل بعيدها الـ120، وستكون عندها من أعظم الديمقراطيات في المنطقة، وستلحق الهزيمة بحزب الله وحماس والقاعدة، معتبرا أن هذه رؤية عالمية وليست يهودية أو أمريكية.
وعلى صعيد الإصلاح السياسي، حث بوش قادة كل دول الشرق الأوسط على التوقف عن قمع شعوبهم، والإفراج عمن سماهم "سجناء الضمير"، مشيرا إلى أن الأمل لايزال يحدوه في أن تقود مصر المنطقة في الإصلاحات السياسية.



وقال بوش: "ما زال يحدوني الأمل بأن تقود مصر الإصلاحات السياسية في الشرق الأوسط". ولكن مبارك ربط بين الإصلاح والسلام، وأكد أن الخيارات التي قررتها مصر بإرادتها هي مواصلة الإصلاح في كل مجالاته ومواصلة السعي نحو السلام في الشرق الأوسط.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع