كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

"الجنة الآن" ليست في عكا!

كل العرب · 09/04/2006 الساعة 13:51

يسود الاستياء العارم بين اوساط المواطنين العرب من قرار ادارة قاعة الاوديتوريوم في عكا عدم السماح بعرض فيلم الجنة الآن في القاعة وذلك بعد ان سبق وتعاقدت مع جمعية الياطر على عرض الفيلم داخل القاعة، وقد عللت ادارة الاوديتوريوم قرارها من ان مجموعات يهودية متطرفة هددت بالتظاهر امام القاعة ساعة عرض الفيلم الذي يتحدث عن ظاهرة الاستشهاد في الضفة الغربية، وان الفيلم يمس بالتعايش بين اليهود والعرب في المدينة. وعلى اثر ذلك بعث المحاميان مؤنس خوري وهاني منسى رسالة الى ادارة الاوديتوريوم جاء فيها : فيلم الجنة الآن عمل فني مشروع وليس هناك اي سبب قانوني يحول دون عرضه في مدينة عكا، وقد تم عرضه وما زال في العديد من دور السينما في اسرائيل بما في ذلك السينماتيك والادعاءات بشأن الفيلم تطرح من قبل اناس لم يشاهدوه اصلا، عدا ان اختلاف الرأي بشأن عمل فني معين لا يعطي الشرعية له لالغاء ومنع عرضه والمس بحق التعبير.وقد تم الاتصال بين جمعية الياطر وادارة الاوديتوريوم قبل مدة واتفق على عرضه بالقاعة، ولكن ولسبب ما ابلغت مديرة الاوديتوريوم الجمعية بالغاء الاتفاق وتبعها المدير آشر ڤحنيتس الذي عاد واتصل ليؤكد ذلك، وتحجج المدير ان عرض الفيلم سيؤدي الى احتجاج من قبل مجموعات يهودية متطرفة، وهذه حجج لا تستوجب الغاء الاتفاق والعقد بين الطرفين وهي خضوع لاملاءات تثير الشعور بالاسف ونوع من كم الافواه وحرية التعبير وهي تثير الشعور بالاسف لانها جاءت من مكان يتوقع منه ان يكون منبرا لمثل هذه القيم وليس العكس.ويمضي المحاميان قائلان: نود ان نؤكد ان هذا الموقف غير مقبول علينا بتاتا، ونعتقد انه يجب تطبيق الاتفاقيات وكم بالحري ان الاسباب التي سيقت لالغائها غير مهنية ولكن ومن باب ابداء حسن النوايا فاننا على استعداد بأن نفكر بابطال الاتفاق اذا تعهدت ادارة الاودوتوريوم بتعويضنا عن المصاريف مثل استئجار الفيلم والاجهزة الاخرى والاعلانات عنه، الاتصال مع شركة حراسه،ومصاريف ادارة وطباعة وتذاكر ، والا فاننا مضطرون للتوجه للقضاء للحصول على تعويض عن مجمل هذه الخسائر بما في ذلك خسائر الارباح والمس بالسمعة والناتجة عن الغاء العرض.
من جهتهم هاجم اعضاء البلدية العرب موقف ادارة الاوديتوريوم واعتبروها خطوة غير سليمة، كما اكدوا ان الاوديتوريوم هو ملك لبلدية عكا وهي المخولة للبت في قضايا كهذه، وكما ان الجمهور العربي لا يفتش ويفحص ماذا يعرض هناك للجمهور اليهودي، والذي يفترض ان يكون بعضه غير مقبول على الجمهور العربي فكذلك لا يحق لمجموعات يهودية ان تفرض رأيها على جمهور آخر.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع